قضت محكمة اتحادية مكسيكية بإحالة المدعي العام السابق في ولاية تشيهواهوا سيزار خاوريغي إلى المحاكمة بتهمة الخيانة، بعد اتهامه بإطلاق عملية مشتركة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية دون إبلاغ الحكومة الاتحادية. وتأتي القضية بعد مقتل عميلين من الوكالة ومسؤولين في الولاية في حادث سير أثناء عودتهم من العملية.
قضت محكمة اتحادية مكسيكية، يوم الأحد، بإحالة المدعي العام السابق في ولاية تشيهواهوا، سيزار خاوريغي، إلى المحاكمة بعد اتهامه بالخيانة.
ويتهم المسؤولون خاوريغي بإطلاق عملية مشتركة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بشكل غير قانوني، لتفكيك مختبر للمخدرات في شمال المكسيك، دون إبلاغ الحكومة الاتحادية. وقد لفتت العملية الانتباه بعد أن لقي عميلان من وكالة الاستخبارات المركزية ومسؤولان في الولاية مصرعهم في حادث سير، أثناء عودتهم.
وأكد المحامي المدافع عن خاوريغي، لويس فيّيغاس، أن المحكمة أمرت بمحاكمة موكله.
وكان خاوريغي قد أُوقف في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر، واتُّهم في البداية بممارسة مهام منصب عام بصورة غير قانونية، وقضت محكمة مؤخراً بمحاكمته في هذه التهم. وأضاف مسؤولون فيدراليون لاحقاً تهمة الخيانة.