أعلن وزير الدفاع الكندي وقوع وفيات وإصابات إثر حادث في قاعدة واينرايت العسكرية بولاية ألبرتا، تسبب في اندلاع حريق كبير. وتتواصل جهود الاستجابة للطوارئ فيما يطال الحريق عدداً من العسكريين، وسط ترقب لنتائج التحقيق الذي تشارك فيه الشرطة الفيدرالية.
أعلن وزير الدفاع الكندي أن أشخاصاً قُتلوا وأُصيبوا إثر حادث وقع في إحدى أكثر قواعد التدريب العسكري نشاطاً في كندا بولاية ألبرتا، وأدى إلى اندلاع حريق كبير، وذلك يوم السبت.
وقال وزير الدفاع ديفيد ماكغينتي خلال مؤتمر صحفي مساء السبت: «يحزنني أن أعلن وقوع وفيات وإصابات نتيجة حادث وقع في القاعدة».
ووصف ماكغينتي الوضع في قاعدة واينرايت العسكرية الكندية بأنه «نشط ودقيق»، مؤكداً أن الحريق تجري مراقبته عن كثب. وقال: «لا أذكر حادثاً بهذا الحجم في الذاكرة القريبة»، مضيفاً أن شرطة الخيالة الملكية الكندية تشارك في التحقيق.
ولم يعلن ماكغينتي أرقاماً عن الضحايا، ولم يقدم تفاصيل عن سبب الحادث. وقال إن القوات المسلحة الكندية والسلطات الاتحادية والإقليمية والمحلية تنسق جهود الاستجابة للطوارئ. وقدمت بلدة واينرايت المجاورة دعماً في المستشفيات ومكافحة الحرائق.
وقال طبيب في أحد مستشفيات مدينة إدمونتون، الواقعة على بعد 180 كيلومتراً شمال غرب واينرايت، لهيئة الإذاعة الكندية الوطنية (سي بي سي) إن المرضى يُنقلون إلى مستشفيات في أنحاء المدينة، بعدما باتت المرافق الصحية في واينرايت «مثقلة تماماً» بأعداد المصابين المحتاجين إلى الرعاية.
وقال الدكتور وارين ثيرسك، طبيب في قسم الطوارئ بمستشفى رويال ألكساندرا، لشبكة «سي بي سي»: «هذا العدد من المرضى كفيل بإغراق مدينة إدمونتون... إنه أكثر مما يرغب أيٌّ منا في إحصائه الآن. إنها كارثة، من النوع الذي يقع مرة كل 15 إلى 25 عاماً».
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد قال في منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي: «وقع حادث خطير تسبب في حريق كبير في قاعدة واينرايت العسكرية الكندية في ألبرتا». وأضاف: «قلوبنا مع جميع الرجال والنساء الشجعان المتضررين».
وقال المجلس البلدي لمقاطعة واينرايت إن الحريق عبر السياج المحيط بالقاعدة في وقت سابق من يوم السبت، وإنه يمتد بسرعة بفعل الرياح العاتية. وتتولى فرق إطفاء من عدة جهات الاستجابة للحريق، ولم يصدر أي أمر بالإخلاء.
وضربت عاصفة هوائية مناطق واسعة من الإقليم خلال النهار، بهبات رياح بلغت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة. واقتلعت الرياح بعض الأشجار، وأطاحت باللافتات، ودحرجت حاويات القمامة في الشوارع.
ووصفت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، الحريق بأنه «كبير ومأساوي»، وقالت إنه يطال عدداً كبيراً من العسكريين.
وقال رئيس وزراء ساسكاتشوان، سكوت مو، إن إقليمه يرسل مساعدات إلى ألبرتا، دون أن يحدد نوع الموارد التي يجري نشرها.
وتُعد قاعدة واينرايت العسكرية الكندية من أكثر قواعد التدريب العسكري نشاطاً في البلاد، إذ يتدرب فيها الجنود استعداداً لعمليات القتال. وتضم مركز التدريب على المناورات الكندي، الذي ينفذ تمارين ميدانية واقعية، ومركز تدريب الفرقة الكندية الثالثة، الذي يوفر التدريب العسكري.
وقال زعيم المعارضة المحافظة في كندا، بيير بواليفر، إنه تحدث مع كارني ووزير الدفاع لتقديم الدعم للمتضررين من الحريق.
وكتب بواليفر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «صلّوا من أجل واينرايت، جميعكم». وحث السكان في المنطقة على اتباع تعليمات الطوارئ، وإبقاء الطرق خالية أمام فرق الاستجابة الأولى.
ولم يقدم كارني ولا سميث تفاصيل عن سبب الحريق، ولا عما إذا كان هناك مصابون.
شارك المقال
الوسوم:#قاعدة واينرايت#ألبرتا#كندا#حريق#حادث عسكري#وزير الدفاع