تصعيد التوتر الإيراني السعودي: ما يجب أن يعرفه سكان الإمارات
أخبار الخليج
أ
أخبار الخليج
المصدر الأصلي
شنت قوات الحوثيين بدعم إيراني هجوماً جديداً على مطار الملك خالد الدولي بالرياض أمس السبت، مما أثار مخاوف متجددة من أمان الملاحة الجوية في المنطقة وانعكاسات سلبية على الأسواق الخليجية. ألغت الخطوط الجوية الإماراتية والخطوط منخفضة التكلفة عدداً من رحلاتها إلى الرياض، فيما تواجه الإمارات مخاطر متعددة تتراوح بين تأخر الشحنات البحرية وارتفاع أسعار الطاقة والتأمين البحري.
ألغت الخطوط الجوية الإماراتية ورحلات طيران اقتصادية
شنت قوات الحوثيين هجوماً جديداً على مطار الملك خالد الدولي برياض أمس السبت، مما أثار مخاوف متجددة حول سلامة الملاحة الجوية الإقليمية، بينما يستمر القتال في اليمن والتهديدات الموجهة للملاحة التجارية في زعزعة استقرار الأسواق الخليجية. وتنعكس هذه التطورات مباشرة على سكان الإمارات، حيث تزداد إلغاءات الرحلات الجوية، وتتوقع تأخيرات في الشحنات البحرية، مع استمرار الضغط على أسعار الطاقة.
أشار مسؤولان إقليميان إلى أن مطار الملك خالد الدولي تعرض لهجوم جديد أمس السبت، مما استدعى إجلاء الركاب وتعليق حركة الطيران في المطار. وطلب المسؤولان عدم الكشف عن هويتهما، فيما لم تؤكد السلطات السعودية الحادثة الأخيرة فوراً. ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم حتى لحظة نشر وكالة الأسوشييتد برس الخبر.
يأتي هذا الهجوم في أعقاب غارات سابقة أسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، من بينهم قبطان طيار. وأعلنت قوات الحوثيين المدعومة من إيران مسؤوليتها عن الهجمات السابقة التي ألحقت أضراراً بالطائرات وعطّلت حركة المسافرين الدوليين.
أفادت وكالة رويترز أمس السبت بأن الخطوط الجوية الإماراتية وطيران أديل ألغتا رحلات برية إلى الرياض كانت مقررة ليوم 10 أكتوبر. كما علّقت شركة لوفتهانزا خدماتها إلى الرياض حتى 16 أكتوبر.
تسبب هذا الاضطراب في إصدار تحذيرات سفر من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
لكن المنظمين السعوديين أعادوا التأكيد على أن مؤتمر البترول العالمي ومبادرة مستقبل الاستثمار سيقامان كما هو مخطط لهما، مع اتخاذ تدابير أمنية معززة وتوفير مسارات بديلة للسفر.
على الركاب من الإمارات الذين يسافرون إلى السعودية التحقق من حالة حجوزاتهم مباشرة مع شركة الطيران المشغلة قبل التوجه إلى المطار.
أمن الملاحة البحرية يشكل مصدر قلق آخر
أفادت صحيفة فاينانشيال تايمز أمس بأن الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط امتدت إلى خارج مضيق هرمز في الخليج الأوسع، بما فيها حوادث على متن سفن قرب قطر والإمارات.
هددت الحرس الثوري الإيراني بشن هجمات على السفن التي تستخدم ممرات يعتبرها طهران غير مأذونة. تبقى هذه التصريحات مجرد ادعاءات إيرانية ولا تثبت أن جميع ممرات الخليج البحرية مغلقة.
تواجه الشركات الإماراتية مخاطر تتمثل في ارتفاع أقساط التأمين البحري وزيادة رسوم الشحن والتأخيرات المحتملة في البضائع المستوردة.
النزاع في اليمن يهدد ممراً بحرياً استراتيجياً آخر
ذكرت وكالة الأسوشييتد برس أمس أن الحوثيين قالوا إن أربع غارات جوية استهدفت مطار صنعة الدولي. ألقى الحوثيون باللائمة على السعودية، غير أن هذا الادعاء لم يؤيده تحقق مستقل.
تخوض القوات اليمنية المدعومة من السعودية معارك لعكس مكاسب الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر، بالقرب من باب المندب.
قد يؤدي عدم الاستقرار المستمر إلى تعقيد عمليات الشحن بين الخليج وأوروبا وآسيا، خاصة وأن مضيق هرمز يواجه تهديدات مستمرة.
الآثار على أسعار الطاقة
أرجعت وكالة رويترز ارتفاعات أمس إلى مخاوف الإمدادات في الشرق الأوسط وإيقاف الإنتاج قبل إعصار متوقع في الخليج المكسيكي الأمريكي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المناقشات مع إيران كانت منتجة، مما وفر بعض الارتياح للأسواق. غير أنه لم يتم الإعلان عن أي اتفاق لإنهاء النزاع أو استعادة الملاحة الحرة في مضيق هرمز.
قد تؤثر أسعار النفط والشحن المرتفعة بشكل مستمر في نهاية المطاف على النقل والبضائع المستوردة في الإمارات.
موقف الإمارات الرسمي
أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجمات الحوثية على مطار الرياض، واصفة إياها بأنها انتهاك للسيادة السعودية وأعادت التأكيد على التضامن مع المملكة.
لم تُحدَّد أي قيود جديدة على مستوى الدولة تؤثر على الأنشطة اليومية للسكان في الإعلانات الرسمية التي جرى مراجعتها لهذا التقرير.