سراً: الديمقراطيون يرون في تكساس أكثر الولايات الحمراء قابلية للتحول
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Axios
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
تخبر أكبر لجنة عمل سياسي فائق للديمقراطيين في مجلس الشيوخ كبار المانحين سراً أن تكساس تمنحهم أفضل فرصة لانتزاع مقعد جمهوري، تليها أوهايو. وترى اللجنة أن الفوز في آيوا وألاسكا قد يكون في المتناول، وإن كانت نتائجه تحتاج إلى وقت أطول لتتضح.
تخبر أكبر لجنة عمل سياسي فائق للديمقراطيين في مجلس الشيوخ، «سيناتor ماجوريتي باك»، كبار المانحين سراً بأن تكساس تمنحهم أفضل فرصة لانتزاع مقعد في مجلس الشيوخ من ولاية جمهورية راسخة، تليها ولاية أوهايو، حيث لا يزال السباق متقارباً.
كما ترى اللجنة أن الفوز في ولايتي آيوا وألاسكا ممكن أيضاً، وإن كانت نتائج هذين السباقين قد تستغرق وقتاً أطول لتتضح.
**لماذا يهم الأمر:** يزداد ثقة الديمقراطيين بشأن يوم الانتخابات المقرر يوم الثلاثاء، ويشاركون أكبر مانحيهم تفاؤلهم المشروط.
ولاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز في اثنتين من هذه الولايات الأربع، وجميعها فاز بها دونالد ترامب بفارق يزيد على عشر نقاط في انتخابات 2024. كما يحتاجون إلى انتزاع كارولاينا الشمالية ومين، وتجنّب مفاجأة في ميشيغان.
وقد أبدى جي بي بويرش، رئيس لجنة الأغلبية في مجلس الشيوخ، ثقته بأن الديمقراطيين سينتزعون السيطرة على المجلس من الجمهوريين، وذلك خلال إحاطة خاصة قدّمها للمانحين هذا الأسبوع، استعرض فيها السباقات ولاية ولاية.
وذكّر بويرش المانحين أيضاً بأن كانساس، التي يشعر فيها حتى الجمهوريون بقلق بالغ، فاز بها ترامب بنحو 16 نقطة في 2024، لكنها أصبحت اليوم ضمن دائرة المنافسة.
**ما يقولونه:** قالت لورين فرينش، المتحدثة باسم اللجنة: «هذا يتسق مع ما نقوله علناً وسراً منذ أسابيع. هناك مؤشرات تفاؤل في تكساس، لكنها تبقى سباقاً متكافئ الفرص، وكذلك الحال في آيوا وأوهايو وألاسكا».
وأضافت: «هناك تحوّل إيجابي لصالح الديمقراطيين، ولكن من المهم أن نتذكر أن كل مقعد على خريطة المعركة صوّت لدونالد ترامب بفارق من خانتين. هذه ولايات حمراء بامتياز، ونحن نركّز على إيصالها إلى خط النهاية، حتى يتمكن مجلس الشيوخ من تقديم إغاثة حقيقية للأسر التي تسحقها أزمة تكلفة المعيشة».
**الصورة الأكبر:** لم تنتخب تكساس سيناتوراً ديمقراطياً منذ لويد بنتسن عام 1988.
وكان الديمقراطيون يظنون أنهم سينهون هذا الجفاف في 2018، فراهنوا على النائب آنذاك بيتو أورورك، الذي خسر أمام السيناتور تيد كروز بفارق 2.6 نقطة مئوية.
وبعد أربع سنوات، حاول أورورك مرة أخرى إثبات أن ديمقراطياً يستطيع الفوز على مستوى الولاية في تكساس، لكنه خسر سباق الحاكم بفارق نحو 11 نقطة مئوية.
أما هذه المرة، فيمتلك الديمقراطيون النائب في مجلس ولاية تكساس جيمس تالاريكو، الذي تقدّم بفارق ضئيل في استطلاعات الرأي الأخيرة على المرشح الجمهوري كين باكستون.
**نظرة أعمق:** في هذا الأسبوع المشمس بشكل غير معتاد في واشنطن، تتنقل استطلاعات الرأي الخاصة وأجزاء من البيانات بين الهواتف على طاولات المقاهي المفتوحة، بينما تبحث الأحزاب عن رواية تُقنع بها نفسها ومرشحيها ومانحيها.
وعلى كل طاولة، هناك فريقان في الأساس:
* المتشائمون يجدون أسباباً لتجاهل كل بصيص أمل، ويخشى الجمهوريون من «صرخة حمراء». * المتفائلون يتجاوزون الحقائق المزعجة التي قد تُفسد أجواء النصر، ويصف بعض الديمقراطيين أنفسهم بأنهم متفائلون «حتى الغثيان».
**في الواقع،** المتفائلون والمتشائمون في الحزبين يحلّقون دون أجهزة إرشاد.
فاستطلاعات الرأي الداخلية تتناقض فيما بينها بنقطة أو ثلاث، وبيانات الطرق على الأبواب مشوشة، وأرقام التصويت المبكر يمكن تفسيرها لتروي أي قصة تقريباً.
**الخلاصة:** يدرك كبار المانحين إلى حد ما أنهم يفتقرون إلى القدرة على قراءة المشهد السياسي بالوضوح الذي كانوا يتمتعون به حين يحللون ملف التسجيل S-1 لأي طرح عام أولي للأسهم.
لكنهم يعتقدون أيضاً أنهم يستحقون بيانات وتحليلات أفضل مما هو متاح للعموم.
وعلى الأقل، يريدون إحاطات خاصة تمنحهم صورة أوضح مما يتيحه الإدراك الإنساني للواقع.
ومن هنا هذا الكم من الإحاطات. والتحدي أمام اللجان الفائقة هو الرد على كل الاتصالات، ومنح المانحين الأمل دون تقديم وعود لا تستطيع الوفاء بها.
شارك المقال
الوسوم:#تكساس#الديمقراطيون#مجلس الشيوخ#انتخابات 2026#الجمهوريون#لجان العمل السياسي الفائقة