الحرب على الإرهاب بعد ربع قرن: هل تعلمت أمريكا شيئاً؟
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
بعد مرور خمسة وعشرين عاماً على هجمات 11 سبتمبر، يمكننا الفصل بين الحقائق والدعاية، بين النتائج الفعلية والنوايا المعلنة. كانت الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع الأحداث كقضية جنائية دولية، لكنها اختارت بدلاً من ذلك مساراً مختلفاً تماماً.
يكفي ربع قرن من الزمن للفصل بين التاريخ والهستيريا، بين النتائج الفعلية والنوايا المعلنة، وبين الواقع والدعاية.
في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، قُتل قرابة ثلاثة آلاف شخص في هجمات مروّعة هزّت الولايات المتحدة والعالم.
كان بإمكان هجمات 11 سبتمبر أن تُعالَج بوصفها جريمة دولية خطيرة تتطلب جهداً دولياً منسقاً للبحث عن المسؤولين والقبض عليهم ومحاكمتهم. كما كان بإمكانها أن تشعل نقاشاً وطنياً جدياً حول الأسباب التي أوجدت هذا العداء الشديد تجاه الولايات المتحدة في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي. لكن الطبقة السياسية الأمريكية اختارت نهجاً مختلفاً جذرياً.
أعلن الرئيس جورج دبليو بوش في عبارته الشهيرة أن الإرهابيين هاجموا الولايات المتحدة لأنهم "يكرهون حرياتنا". كانت تفسيراً مناسباً لأنه أعفى المؤسسة الأمريكية المسؤولة عن السياسة الخارجية من أي مسؤولية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#11 سبتمبر#الحرب على الإرهاب#السياسة الخارجية الأمريكية#جورج دبليو بوش#الشرق الأوسط#آراء