دولي🌐 Available in English١٤ أيلول ٢٠٢٦

نشطاء يحتلون المتحف البريطاني احتجاجاً على دعم تولتشينسكي للمستوطنات

نشطاء يحتلون المتحف البريطاني احتجاجاً على دعم تولتشينسكي للمستوطنات
Middle East Eye
CROSS LINES
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

احتل نشطاء موالون لفلسطين قاعة المتحف البريطاني الكبرى احتجاجاً على رعاية الملياردير إيغور تولتشينسكي لمعرض نسيج بايو، بعد تحقيق كشف عن صلاته المالية بمستوطنة إسرائيلية غير قانونية. يطالب المحتجون المتحف بإنهاء علاقاته مع شركة بريتيش بيتروليوم والرفض القاطع لتمويل شركات الوقود الأحفوري والأسلحة.

احتل نشطاء موالون لفلسطين قاعة المتحف البريطاني الكبرى خلال افتتاح معرض نسيج بايو، وذلك احتجاجاً على دعم الملياردير إيغور تولتشينسكي للمعرض. وقد جاء الاحتلال عقب تحقيق نشرته وكالة "ميدل إيست آي" كشف عن روابط مالية قوية تربط تولتشينسكي بمستوطنة إفرات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، والتي باتت تواجه عقوبات بريطانية.

أثار التحقيق انتقادات حادة، فطالب زاك بولانسكي، رئيس حزب الخضر، الحكومة البريطانية بفتح تحقيق حول رعاية تولتشينسكي للمعرض. وقامت مجموعة "الحظر الطاقي من أجل فلسطين" بتنظيم الاحتلال يوم السبت للمطالبة بقطع المتحف جميع علاقاته مع شركة بريتيش بيتروليوم وتمكين موظفيه من تحديد الرعاة والشراكات المستقبلية.

حددت المجموعة أربعة مطالب رئيسية: إنهاء جميع الروابط مع بريتيش بيتروليوم، وإنشاء هيئة ديمقراطية بقيادة الموظفين للإشراف على الشراكات والفعاليات، وإعادة تسمية قاعة محاضرات بريتيش بيتروليوم، والالتزام برفض التمويل من شركات الوقود الأحفوري والأسلحة.

قالت ليلا عزاد، معقبة على علاقات المتحف بتولتشينسكي وبريتيش بيتروليوم: "عندما احتجينا ضد احتفال المتحف بيوم الاستقلال الإسرائيلي، ادعى المتحف بشكل خاطئ أنه لا يستطيع الحيد عن السياسة الخارجية البريطانية. لكن الآن، وبعد أن فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على إسرائيل، يصر المتحف على شراكة مع ملياردير مستثمر في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. للمتحف سجل في محاذاة نفسه مع المليارديرات وشركات الطاقة التي تغذي الإبادة الجماعية وانهيار المناخ. نطالب المتحف البريطاني بالإفصاح الكامل عن رعاية تولتشينسكي وإنهاء شراكته مع بريتيش بيتروليوم، شركة تغذي الإبادة الجماعية في فلسطين".

كشف تحقيق آخر لـ "ميدل إيست آي" أن المتحف حذف كلمات "فلسطين" و"فلسطيني" و"الاحتلال الإسرائيلي" من العروض بعد حملة لوبيينج استمرت أشهراً في عام 2026.

تعتزم مجموعة "الحظر الطاقي من أجل فلسطين" الكشف أيضاً عن "نسيج الشعب"، من إنتاج مشترك بين متحف كامدن الشعبي وأصدقاء فلسطين في كامدن، يعرض رؤية المجتمع المحلي لتقديم التاريخ.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#المتحف البريطاني#فلسطين#المستوطنات الإسرائيلية#الاحتجاجات#بريتيش بيتروليوم
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته