اتهام مدعٍ عام سابق بالخيانة في المكسيك بسبب عملية أمريكية
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
BBC World
BBC World
BBC World
المصدر الأصلي
وجّه مدّعون اتحاديون في المكسيك تهمة الخيانة إلى مدعٍ عام ولائي سابق، لسماحه لعملاء أمريكيين بالمشاركة في مداهمة مختبر يُشتبه في استخدامه لتصنيع المخدرات دون تفويض رسمي. ويأتي ذلك في ظل ضغوط أمريكية متواصلة على الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم لتوسيع التعاون في مكافحة تهريب المخدرات.
وجّه مدّعون اتحاديون في المكسيك تهمة الخيانة إلى مدعٍ عام ولائي سابق، لسماحه لعملاء أمريكيين بالمشاركة في مداهمة مختبر يُشتبه في استخدامه لتصنيع المخدرات في أبريل، دون تفويض رسمي.
وشغل سيزار خاوريغي مورينو منصب المدعي العام لولاية تشيهواهوا الحدودية الشمالية، في الفترة من عام 2023 حتى هذا العام.
وبرزت مشاركة الأمريكيين إلى العلن بعد مقتل عميلين أمريكيين يُقال إنهما كانا يعملان لصالح وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، في حادث سير وقع في تشيهواهوا، إلى جانب عنصرين من عناصر إنفاذ القانون المكسيكيين.
وقالت المدعية العامة إرنستينا غودوي راموس إن خاوريغي سمح لعملاء أجانب بتنفيذ أنشطة مخصصة للسلطات المكسيكية، وإنه أخفق في تبادل المعلومات. ونفى خاوريغي هذه الاتهامات.
واعتُقل خاوريغي، وهو عضو في حزب العمل الوطني (PAN) المحافظ المعارض، في نهاية الأسبوع، ومن المقرر أن تُعقد له جلسة محكمة يوم السبت.
ولا تزال المحكمة بحاجة إلى تحديد ما إذا كانت الأدلة كافية للمضي في القضية، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
ويواجه خاوريغي كذلك اتهامات على مستوى الولاية في تشيهواهوا، من بينها إساءة استخدام السلطة العامة. وفي جلسة استماع خاصة بهذه التهم يوم الأحد، أنكر أنه أمر بمشاركة العملاء الأمريكيين في العملية أو وافق عليها.
وتتعرض الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد الحرب على تهريب المخدرات، لكنها رفضت مرارًا عروض عمليات لمكافحة المخدرات تقودها الولايات المتحدة داخل البلاد.
وتصر شينباوم على أن المسؤولين الأجانب لا يمكنهم العمل على الأراضي المكسيكية إلا بعد الحصول على تصريح مسبق من الحكومة الاتحادية، وتؤكد أنه لا ينبغي المساس بسيادة البلاد.
وقع الحادث في 19 أبريل، حين انحرفت قافلة كانت عائدة من عملية استهدفت مختبرات يُشتبه في إنتاجها لميثامفيتامين في منطقة جبلية نائية، عن الطريق وسقطت في وادٍ سحيق.
وقُتل عضوان من وكالة التحقيق الولائية في تشيهواهوا إلى جانب الأمريكيين، بحسب مسؤولين.
وكان خاوريغي، بصفته مدعيًا عامًا للولاية، قد قال في مؤتمر صحفي آنذاك إن الأمريكيين كانوا «ضباط تدريب» من السفارة الأمريكية، يعملون في «أعمال تدريب ضمن التبادل العام والاعتيادي الذي نجريه مع السلطات الأمريكية».
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الشخصين كانا يعملان لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، ضمن جهد موسّع لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة.