البؤساء في فرنسا: ماكرون بين «الانفصال» وغلاء المعيشة
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
France 24
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
تكشف حركة الاحتجاج المتصاعدة في فرنسا عن فجوة متنامية بين القيادة السياسية وإحباط الشارع. ويرى أستاذ فرنسي في جامعة بريطانية أن خطاب ماكرون الأخير افتقر إلى معالجة المظالم البنيوية التي تغذي الاحتجاجات.
تكشف حركة الاحتجاج المتصاعدة في فرنسا عن فجوة متنامية بين القيادة السياسية وإحباط الرأي العام، وتثير في الوقت نفسه تساؤلات حول تاريخ البلاد الطويل من الاضطرابات الاجتماعية.
يرى كريس رينولدز، أستاذ الدراسات الفرنسية والأوروبية في جامعة نوتنغهام ترنت، أن خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون الأخير اتسم بـ«شعور مقلق بالانفصال»، ولم يقدم ما يكفي لمعالجة المظالم البنيوية التي تغذي الاحتجاجات. وباستحضار أوجه الشبه مع أحداث مايو 1968 وحركة «السترات الصفراء»، يحذر رينولدز من أن أعمال العنف تهدد بطمس المطالب المشروعة للمحتجين، المسالمين في معظمهم، وتقويض التعاطف الشعبي معهم، وإعادة تشكيل النقاش السياسي قبيل الانتخابات الرئاسية.