ليندسي كلانسي تطلب إسقاط تهم قتل أطفالها الثلاثة أمام المحكمة
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
The Guardian US
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
عادت ليندسي كلانسي إلى المحكمة في محاولة لإسقاط تهم قتل أطفالها الصغار الثلاثة، بعد أن انتهت محاكمتها دون حكم إثر عجز هيئة المحلفين عن الاتفاق. وتدور المرافعات حول ما إذا كان ينبغي لجلسة المداولات أن تستمر، وحول الحجج القانونية المتعلقة بمبدأ عدم جواز المحاكمة مرتين عن الفعل ذاته.
عادت ليندسي كلانسي إلى المحكمة يوم الاثنين في محاولة لإسقاط التهم الموجهة إليها بقتل أطفالها الصغار الثلاثة.
وهي المرة الثانية التي تمثل فيها أمام المحكمة منذ أن انتهت محاكمتها في سبتمبر دون حكم، بعدما عجزت هيئة المحلفين عن الاتفاق على قرار.
لم تنفِ كلانسي قط قتلها أطفالها الثلاثة في عام 2023، غير أن محاميها يرى أنها كانت تعاني الذهان ما بعد الولادة، وأنها لم تكن قادرة على التحكم في سلوكها. وأقرّت النيابة بأن كلانسي، البالغة من العمر 36 عاماً، تعاني مشكلات في الصحة النفسية، لكنها قالت إنها تصرفت عن قصد، وكانت تدرك أن أفعالها خاطئة.
تمحورت الجلسة التي عقدها القاضي ويليام سوليفان حول طلب تقدّم به الدفاع لإسقاط التهم، استناداً إلى مبدأ عدم جواز المحاكمة مرتين عن الفعل نفسه.
في جلسة يوم الاثنين، قال محامي الدفاع مارتن ج. واينبرغ إن على سوليفان أن يُجري تحقيقاً أعمق، بعدما أرسل رئيس هيئة المحلفين مذكرتين تفيدان بأن أحد المحلفين لا يلتزم بالتعليمات. وأضاف أن استجواباً إضافياً كان سيكشف أسباباً تبرر استبعاد المحلف الوحيد المتمسك برأيه، مايكل ديسرونفيل، ومواصلة المداولات، وربما تجنّب بطلان المحاكمة.
وبعد تسلّم المذكرتين، تحدّث سوليفان إلى كل محلف على حدة، وذكّرهم بواجباتهم، وشرح لهم معنى الشك المعقول. ثم سألهم عما إذا كانوا قادرين على تطبيق القانون على القضية، فأجاب الجميع بالإيجاب.
غير أن واينبرغ رأى أن سوليفان لم يذهب إلى أبعد من ذلك. وقال إن المحلف الذي أكد قدرته على اتباع القانون ربما كان يكذب، وإن الموقف كان يستدعي استجواب رئيس هيئة المحلفين على انفراد، لمعرفة ما جرى أثناء المداولات.
«هذا ما كان رئيس هيئة المحلفين يطلب من المحكمة فعله»، قال واينبرغ.
وقال للقاضي في مرحلة من الجلسة: «أرى أن الأمر ليس سهلاً». فردّ سوليفان: «لا داعي لأن تكرر ذلك، فجلدي سميك».
من جهتها، رأت المدعية العامة جينيفر سبراغ أن سوليفان حقق التوازن الصحيح في تعامله مع هيئة المحلفين. وأوضحت أن الضغط على رئيس الهيئة لطرح مزيد من الأسئلة كان سيستلزم الخوض في جوهر المداولات، وقد يُدخل إلى العملية «تفسير المحكمة لما هو صحيح».
وقالت لسوليفان: «أنت من نظر في عيونهم وطرح عليهم الأسئلة، وكنت في أفضل موقع لتقدير مصداقيتهم. وقد صدّقت إجاباتهم».
وترى سبراغ أن اختلاف المحلف المعارض لم يكن لأسباب شخصية، بل لاعتقاده بإدانة كلانسي. وقالت: «يتضح من سجل المحاكمة أن هذا المحلف لم يرفض المداولة، بل رفض الاتفاق».
ومنذ انتهاء المحاكمة، قال ديسرونفيل إنه متيقن من إدانة كلانسي، لكن لا أحد كان يستمع إليه.
ويرى الادعاء أن مبدأ عدم جواز المحاكمة مرتين «لا يمنع الكومنولث (ولاية ماساتشوستس) من السعي إلى تحقيق العدالة نيابةً عن الضحايا الثلاثة».
شارك المقال
الوسوم:#ليندسي كلانسي#ماساتشوستس#محاكمة#هيئة المحلفين#الذهان ما بعد الولادة#جرائم القتل