كوبا تستقبل دبلوماسيها المطرود من واشنطن بعد مشادة أممية
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
ABC News
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
رحبت كوبا يوم الجمعة بعودة دبلوماسي طردته الولايات المتحدة إثر مواجهة حادة وغير معتادة مع ممثلي واشنطن في الأمم المتحدة هذا الأسبوع. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وتهديدات أمريكية بعمل عسكري ضد هافانا.
هافانا (أ ب) — رحبت كوبا، يوم الجمعة، بعودة دبلوماسي طردته الولايات المتحدة إثر مواجهة حادة وغير معتادة بين ممثلي البلدين في الأمم المتحدة هذا الأسبوع.
ونشر نائب وزير الخارجية الكوبي خيراردو بينالفير صورة للدبلوماسي ريتشارد تور دي لا كونسيبسيون، السكرتير الأول في البعثة الكوبية لدى الأمم المتحدة، إلى جانب مسؤولين في وزارة الخارجية يحملون العلم الكوبي في مطار هافانا. وكانت هذه أول ردّ علني من كوبا منذ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستتخذ إجراءً بحق تور، بعد أن حاول انتزاع هاتف من يد دبلوماسي أمريكي.
وكتب بينالفير على منصة «إكس»: «لقد رحبنا بالدبلوماسي الشاب في وطنه»، مشيراً إلى أن تور «واجه بحزم وكرامة السلوك المستفز وغير المحترم» للوفد الأمريكي.
واتهم بينالفير مسؤولين أمريكيين بمحاولة تعطيل التصويت على قرار يدين الحظر الأمريكي المفروض على كوبا، وتقويض ترشيح تور لعضوية هيئة تابعة للأمم المتحدة.
وأعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز طرد تور، ثم أكدت وزارة الخارجية الأمريكية القرار لاحقاً.
واتهم مسؤولون أمريكيون تور بدفع دبلوماسي أمريكي، ومحاولة انتزاع الهاتف الذي كان يستخدمه لتصوير المواجهة، وذلك يوم الثلاثاء خلال جلسة للجمعية العامة بشأن الحظر.
وتحولت المواجهة إلى شجار بالصراخ بين والتز ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز.
وقالت كوبا إن تور كان يدافع عن نفسه بعد أن انتُهكت مساحته الشخصية.
وتأتي المواجهة في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، منذ أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير الماضي حصاراً على الطاقة في كوبا، في محاولة لإجبار هافانا على تغيير حكومتها ونظامها السياسي. كما هددت واشنطن باتخاذ إجراء عسكري ضد الدولة الكاريبية.
وقال بينالفير إن سلوك الوفد الأمريكي كان جزءاً من استراتيجية لعرقلة التصويت ضد ما وصفه بـ«الحصار الإبادي».
وشكر تور المسؤولين الكوبيين على استقباله، في منشور على منصة «إكس» يوم الجمعة، وكتب: «ستنتصر كوبا على الغطرسة اليانكية وعلى كل من يسعى إلى تخويفنا».
وكانت الجمعية العامة قد أقرت، يوم الأربعاء، قرار كوبا بأغلبية 130 صوتاً مقابل 17 صوتاً، مع امتناع 25 دولة عن التصويت. والقرار غير ملزم، ويُطرح سنوياً، ويدعو إلى إنهاء الحظر الأمريكي.