قادة لاتينيون يضغطون على حاكم كنتاكي لاستثمار ملايين في سباق تكساس
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
يطالب عشرات القادة والنواب اللاتينيين الحاكم الديمقراطي أندي بيشير برئاسة رابطة حكام الحزب بتخصيص 10 ملايين دولار لسباق الانتخابات في تكساس، حيث تسعى نائبة الولاية جينا هينوخوسا لتصبح أول حاكمة لاتينية. ويأتي الضغط في وقت يدرس بيشير الترشح للرئاسة عام 2028، حيث يُعتبر الناخبون اللاتينيون حاسمين في الولايات الأساسية والانتخابات العامة.
يواجه حاكم كنتاكي أندي بيشير ضغوطاً متزايدة من عشرات القادة والنواب اللاتينيين لزيادة استثمارات رابطة حكام الحزب الديمقراطي في سباق الانتخابات الحاكمية بتكساس. وطالب الموقعون على الرسالة التي اطلعت عليها وكالة أكسيوس بيشير بتخصيص 10 ملايين دولار لدعم نائبة الولاية جينا هينوخوسا، التي تسعى لتصبح أول حاكمة لاتينية لتكساس.
وتكتسب هذه الرسالة أهمية بالغة في سياق محتمل ترشح بيشير للرئاسة عام 2028، حيث يعتبر الناخبون اللاتينيون حاسمين في الولايات الأولية مثل نيفادا ونيو مكسيكو، إضافة إلى دورهم المحوري في الانتخابات العامة. ويمثل قرار بيشير حول توزيع عشرات الملايين من أموال الرابطة اختباراً مبكراً لحدسه السياسي وقدرته على صياغة استراتيجية انتخابية فعالة دون خلق خصوم قد يؤثرون على فرصه في الانتخابات التمهيدية لعام 2028.
والموقعون على الرسالة، وفيهم السيناتور أريزوني روبن جاليغو الذي قد يكون منافساً محتملاً لبيشير في الانتخابات الرئاسية، حذروا بصراحة: "عدم الاستثمار في تكساس لن يرسل رسالة فحسب إلى الناخبين اللاتينيين عام 2026، بل سيصل صداها إلى الناخبين اللاتينيين قبيل انتخابات 2028". وأضافوا: "لم يأتِ أي مرشح آخر في التاريخ القريب بهذه القرب من فوز قصر الحاكم في تكساس، ونحن فخورون بأن امرأة لاتينية هي من جعلت هذا السباق متنافساً، لكنها للأسف حققت ذلك بدون استثمار حقيقي من الرابطة".
وتقف تكساس على تناقض حاد من حيث الفرص والتحديات. فمن جهة، تعتبر واحدة من أغلى الولايات للحملات الانتخابية، وظل الديمقراطيون بعيدين عن فوز في انتخابات حكومية بالولاية منذ ثلاثة عقود. وتشير أحدث التقارير المالية إلى أن الحاكم الجمهوري جريج أبوت، الذي يسعى لفترة رابعة، يملك 67 مليون دولار نقداً مقابل 3 ملايين فقط لدى هينوخوسا. وصنفت مؤسسة كوك السياسية غير الحزبية السباق بأنه "محتمل فوز جمهوري".
إلا أن استطلاعات الرأي الحديثة تظهر أبوت بدعم أقل من 50 في المئة، بينما هينوخوسا تقترب منه بفارق لا يتجاوز 5 نقاط. وأشار القادة اللاتينيون إلى أن إعادة انتخاب أبوت لن يؤثر على تكساس وحده، بل على مجلس النواب الأمريكي أيضاً، حيث يتوقعون أن يسعى لإعادة تقسيم انتخابي تحابي الجمهوريين قد تكلف الديمقراطيين 10 مقاعد إضافية على مدى أربع سنوات.
رد بيشير على الضغط بحذر، معترفاً بأن هينوخوسا "أثبتت أنها مرشحة متميزة" وأن الرابطة "تستثمر حالياً بتغطية المصروفات وتوفير كادر". وأضاف: "سيكون هناك بالتأكيد مزيد من الاستثمار، لكن الإعلان عن رقم محدد سيفيد فقط الرابطة الجمهورية للحكام في رد استثماري مضاد".
وأردفت مديرة الاتصالات في الرابطة سام نيوتن: "مع اقتراب السباق في تكساس من المرحلة الحاسمة، ستكون الرابطة مستعدة للاستفادة من أي فرصة لإحداث فارق حقيقي".
وجاءت الرسالة موقعة أيضاً من عدة أعضاء في الكونغرس من تكساس، بينهم النائب غريغ كاسار رئيس الكتلة البرلمانية التقدمية، والنائب خواكين كاسترو.
وتعكس هذه الخطوة الجدل الأوسع حول أولويات الحزب الديمقراطي وتوزيع موارده المحدودة. فثمة 36 سباق انتخابات حاكمية في تشرين الثاني، من بينها سباقات في ولايات محورية في عام 2028 مثل ويسكونسن وميشيغان ونيفادا وجورجيا. وأنفقت الرابطة نحو 170 مليون دولار في دورة التجديد النصفي عام 2022، لكن من غير الواضح حالياً حجم ميزانيتها للانتخابات القادمة.
ويعكس موقف بيشير المتحفظ الحسابات السياسية الدقيقة التي تحيط برئاسته للرابطة. فهو ينتهز الفرصة لبناء علاقات عبر البلاد وتجميع الدعم المالي المحتمل، وهو ما قد يفيده إذا ما قرر الترشح. إلا أن اختياراته حول الاستثمار أو عدمه قد تخلق له أعداء مؤثرين داخل الحزب قد يؤثرون على فرصه في الانتخابات الرئاسية التمهيدية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#تكساس#الانتخابات الأمريكية#القادة اللاتينيون#أندي بيشير#جينا هينوخوسا#الحزب الديمقراطي