دولي🌐 Available in English٧ أيلول ٢٠٢٦

حزب ألماني يميني متطرف يحقق 44% وجدار الحماية ينهار

حزب ألماني يميني متطرف يحقق 44% وجدار الحماية ينهار
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

حقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف نسبة قياسية بلغت 44% في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، مما يشكل أكبر اختبار للحاجز السياسي الذي بنته ألمانيا لمنع صعود اليمين المتطرف. تضع النتيجة آفاقاً حقيقية أمام الحزب لتشكيل أول حكومة يمينية متطرفة منذ الحرب العالمية الثانية، بعد أن ضاعفت نسبتها أكثر من الضعف منذ الانتخابات السابقة عام 2021.

حقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف نسبة قياسية بلغت 44% في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت يوم الأحد، تاركاً حزباً صغيراً قد يكون مفتاح باب تشكيل أول حكومة يمينية متطرفة بعد الحرب العالمية الثانية.

**الأهمية:** أعادت ألمانيا بناء نظامها الديمقراطي بعد الحكم النازي بحماقات قوية جداً ضد التطرف. اختراق حزب البديل يكشف أن هذه الحواجز لم تعد قادرة على منع اليمين المتطرف الأوروبي من أن يصبح قوة انتخابية حاكمة.

**المستجدات:** ضاعف حزب البديل نسبته من 20.8% عام 2021 أكثر من الضعف، ليحقق أعلى نسبة له في انتخابات ولائية، متفوقاً على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وسط اليمين بنسبة 17% فقط.

اقتربت حركة تجديد ألمانيا (BSW)، الحزب الذي لم يستبعد التعاون مع البديل، بصعوبة من حد 5% المطلوب للتمثيل البرلماني. وفي حال اتحاد البديل مع حركة التجديد، فسيحصلان على 43 مقعداً، بفارق مقعد واحد فقط عن الأغلبية. يجمع هذا الحزب الشعبوي بين سياسات اقتصادية يسارية متطرفة وسياسات هجرة يمينية متطرفة، ويدعو لتقارب أوثق مع روسيا.

**لكن:** قد لا تكفي الأرقام.

أعلنت نائبة رئيس حركة التجديد أميرة محمد علي يوم الأحد أن حزبها لن يصوت لا لمرشح البديل أولريتش سيغموند ولا للقائد الحالي للاتحاد الديمقراطي سفين شولتسه. بدلاً من ذلك، تريد رئيساً حكومة محايداً ينقيب الحكم مع حركة التجديد وحزب البديل. غير أن هذا يتطلب دعماً من حزب البديل، الذي رفض سيغموند هذه الفكرة. واقترح سيغموند يوم الأحد أنه قد يقنع بعض أعضاء البرلمان بالانتقال إلى حزبه لتأمين الأغلبية.

**سياق سريع:** فاز حزب البديل بأكثر الأصوات مرة واحدة من قبل عام 2024، لكنه لم يحكم أبداً. في 2024، احتل المركز الأول في ولاية تورينجيا، محققاً أول انتصار يميني متطرف منذ الحرب العالمية الثانية، لكن أحزاباً أخرى أبعدته عن الحكم. النتيجة يوم الأحد هي الأقوى للبديل حتى الآن.

**عودة للماضي:** أصبح دعم حلفاء ترامب للحزب اليميني المتطرف نقطة توتر عابرة للأطلسي خلال الانتخابات الفيدرالية الألمانية عام 2025. عزز إيلون ماسك حزب البديل عبر منصة إكس، قائلاً إن "البديل وحده يمكنه إنقاذ ألمانيا"، وظهر عبر الفيديو في تجمع انتخابي للحزب. التقى نائب الرئيس جيه دي فانس برئيس الحزب قبل تلك الانتخابات مباشرة وقال لمؤتمر ميونخ الأمني إنه "لا مجال للجدران الحماية"، إشارة إلى موقف الأحزاب التقليدية الرافض للحكم مع البديل.

**بين السطور:** صنفت جهات المخابرات بولاية ساكسونيا-أنهالت حزب البديل المحلي كمنظمة يمينية متطرفة. أثار أولريتش سيغموند، المرشح البالغ 35 سنة للقيادة الولائية، جدلاً بسبب تعامله مع الماضي النازي الألماني. في تجمعات حزب البديل، كان يصرخ مذيع "انتصار!" فيرد المؤيدون "فم!"، مقسماً اسمه الأخير إلى هتاف استجابة يقول رئيس المجلس المركزي للجاليات اليهودية الألمانية إنه يستحضر النعرات النازية. رفض سيغموند وصف المحرقة بأنها أسوأ جريمة في التاريخ، قائلاً إنه لن يتجاسر على ترتيب كل الجرائم.

**الصورة الأشمل:** يتحرك اليمين المتطرف الأوروبي في اتجاهات حادة ومختلفة جداً. خسر فيكتور أوربان السلطة بعد 16 سنة هذا الربيع في المجر، بينما تقود جورجيا ميلوني في إيطاليا أطول حكومة يمينية متطرفة موحدة لم تنقطع بعد الحرب العالمية الثانية. في فرنسا، تتصدر زعيمة التجمع الوطني اليميني مارين لوبان استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية 2027.

**السياق التاريخي:** بُني النظام الألماني بعد الحرب على ظل تدمير الجمهورية فايمار الديمقراطية على يد النازيين. احتضنت الدستورية الألمانية لعام 1949 مفهوم "الديمقراطية المقاتلة" للدفاع ضد الحركات التي تسعى لإلغاء النظام الدستوري.

**ما في البرنامج:** وضع حزب البديل برنامجاً لكيفية استخدام سلطة الدولة:

إعادة صياغة ولاية جهاز المخابرات الولائي الذي تحقق في الحزب. السماح بالتعليم المنزلي وإعطاء الحكومة سيطرة أكبر على الكتب المدرسية التي يمكن للمدارس استخدامها وإنهاء اتفاقيتها مع البث العام للدول الجارة. إنشاء فريق عمل للترحيل القسري. إلزام المنظمات الممولة من الدولة بإثبات "موقف وطني أساسي".

**ما نراقبه:** طرح مسؤولون ألمان، بينهم وزير الدفاع، فكرة الحد من تبادل المعلومات الاستخباراتية بسبب القلق من علاقات حزب البديل بروسيا.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#ألمانيا#اليمين المتطرف#الانتخابات#ساكسونيا-أنهالت#حزب البديل#الديمقراطية
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته