انطلقت الألعاب الآسيوية في اليابان بفوز منتخب قطر على نظيره الإيراني في كرة السلة برصيد 59-35. تشهد النسخة الحالية من الألعاب مشاركة أكثر من الأولمبياد، وتضم 43 رياضة يشارك فيها أكثر من 17 ألف رياضي وفني.
انطلقت الألعاب الآسيوية في اليابان بانتصار قطر على إيران في كرة السلة، في أول حدث رياضي بهذا المحفل القاري الكبير الذي يضم مشاركات تفوق عددها دورة الألمبياد.
تغلبت قطر على محاولة إيران للعودة إلى اللعبة، وحسمت لقاء المجموعة الثانية بنتيجة 59-35 في أرينا آيتشي الدولية بمدينة ناغويا مساء الخميس.
كانت هذه أول مباراة في منافسات كرة السلة للرجال التي ستشهد نهائيات ذهبية في 20 سبتمبر، أي بعد حفل الافتتاح بيوم واحد.
قال لاعب قطر مايكل لويس، الذي يحمل الجنسية الأمريكية وسجل أعلى نقاط في المباراة برصيد 21 نقطة: "نعرف أننا بحاجة لكسب مباراة واحدة على الأقل لنتمكن من التأهل للمرحلة التالية. يشعرنا بالارتياح أن نستعيد التماسك الجماعي، وعلينا الآن أن نستمر في الأداء القوي."
لاحقاً في ذات المجموعة، تفوقت تايوان على الأردن بنتيجة 83-80.
من المتوقع أن يشارك أكثر من 17 ألف رياضي وفني في 43 رياضة مختلفة بدورة ناغويا-آيتشي، التي لم تبدأ رسمياً حتى حفل الافتتاح في 19 سبتمبر وستستمر حتى 4 أكتوبر. غير أن عدداً من الأنشطة الرياضية مثل كرة السلة وكرة القدم والكريكت والهوكي والخماسي الحديث ستنطلق قبل حفل الافتتاح.
تنافس الرياضيون على بطاقات تأهيل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 في عدة رياضات بدورة الألعاب الآسيوية، التي تعود إلى اليابان للمرة الأولى منذ عام 1994.
يأمل المنظمون في أن يخوض الرياضيون تجربة "فريدة من نوعها" في السكن والإقامة، حيث تتنوع الخيارات من سفن سياحية وحاويات خشبية إلى غرف فندقية عادية.
أبدى المسؤولون ثقتهم بأن الخطط لن تتأثر بموسم الأعاصير في اليابان، الذي يشتد عادة في فترة سبتمبر وأكتوبر. إلا أن الطقس تسبب بالفعل في اضطرابات، إذ أجبرت الأمطار القياسية قبل يومين مئات من الرياضيين على إخلاء أماكن إقامتهم مؤقتاً. تسربت مياه الأمطار أيضاً إلى بعض مقار المنافسات، مع توقعات بمزيد من الطقس الرطب في الأيام القادمة.
من بين المشاركين في الألعاب نجمة التنس الفلبينية ألكسندرا إيلا وموهبتان عالميتان في سن المراهقة: لاعب الكريكت الهندي فايبهاف سوريافانشي البالغ 15 سنة وسباحة الصين يو زيدي البالغة 13 سنة.