قتلت غارة جوية إسرائيلية موصوفة بـ «الضربة الثنائية» طفلاً في الخامسة عشرة من عمره بينما كان يسارع لمساعدة عامل إسعاف أُصيب في هجوم سابق بلحظات. وأشارت تقارير إلى أن إسرائيل واصلت مقتل طفل واحد يومياً في غزة منذ بدء الهدنة في 2025.
قضى طفل في الخامسة عشرة من عمره في غارة جوية إسرائيلية وصفت بـ «الضربة الثنائية»، بينما كان يحاول الوصول إلى عامل إسعاف أُصيب في هجوم سابق بقليل.
وتشير المعلومات إلى استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بمعدل مثير للقلق، إذ بلغ متوسط الضحايا من الأطفال طفلاً واحداً يومياً منذ إعلان الهدنة في العام 2025.
تُعتبر الضربات الثنائية من التكتيكات العسكرية التي تستهدف المنقذين والعاملين الطبيين الذين يتوجهون لإغاثة الجرحى من الهجوم الأول، مما يرفع من عدد الضحايا بشكل كبير.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#غزة#النزاع الإسرائيلي الفلسطيني#جرائم حرب#الضحايا المدنيين#الأطفال#غارات جوية