تقرير يستعرض حياة الفنانين في جنيف، بدءاً من الموسيقار خزّار الذي يعيش الموسيقى في كل لحظة، مروراً بالرسام السنغالي عمر با الذي يسخّر فنه للتنديد بالظلم. يختتم التقرير برحلة ساحرة عبر أزقة المدينة القديمة وآثارها الإصلاحية.
"الموسيقى جزء لا يتجزأ من حياتي. أستيقظ على إيقاع الموسيقى، وأطهو مع إيقاعها. في الموسيقى كما في الطهي، تبدأ من لوحة بيضاء يمكنك أن تنجز عليها ما تشاء. هذا بالذات ما أحبه،" يقول الموسيقار خزّار.
يأخذنا التقرير بعد ذلك في جولة داخل مرسم الرسام السنغالي عمر با، الذي يقيم في جنيف منذ أكثر من عشرين سنة. يستخدم با فنه للوقوف ضد الظلم في العالم، حيث يجعل من الجمال أداة قوية للاحتجاج على العنف والقسوة الإنسانية.
يرى الفنان أن "الرسم وسيلة للتعبير والتحدث. إنه طريقة للتعبير عن وجهة نظرك في كل ما يحدث حولك."
وفي الختام، يأخذك التقرير في نزهة ممتعة عبر شوارع جنيف القديمة المتعرجة، حيث تنتصب آثار فترة الإصلاح الديني الفاصلة في التاريخ الأوروبي.