المالكي يطالب بطي صفحة الخلافات ويحذر من خطاب يأجج الانقسامات
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
دعا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الجمعة، إلى وقف حملات الهجوم المتبادل ونشر الاتهامات المفبركة بين الفاعليات السياسية. وحذر من أن استمرار هذه الممارسات يعمّق الخلافات بين الشركاء السياسيين ويفتح الباب أمام من يريد إثارة الفتن، مؤكداً أن مصلحة العراق يجب أن تعلو فوق الخلافات.
وجه نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، رسالة الجمعة إلى المدونين والإعلاميين والسياسيين، طالب فيها بوقف حملات الهجوم المتبادل وتبادل الاتهامات والقضايا التي وصفها بالمفبركة والمدبلجة.
وأوضح المالكي في البيان الذي تلقته وكالتنا أن "استمرار هذه الممارسات يفتح الأبواب أمام من يريد الإساءة وإثارة الفتن"، مشدداً على أن الرد بالأسلوب ذاته، حتى تحت ذريعة الدفاع، يعمّق الخلاف بين الشركاء في العملية السياسية.
طالب المالكي أنصاره والمتعاطفين معه بالدفاع عنه "بالكلمة الطيبة والموقف المسؤول"، محذراً من أي كلام أو هجوم من شأنه أن يُحمّل كاهله. وأكد رفضه لأي ممارسات قد تُنسب إليه وتسيء إلى خصومه السياسيين.
وبيّن المالكي أن الاختلاف في الأفكار والمواقف حق طبيعي ومشروع، إلا أنه دعا إلى الابتعاد عن "نشر الغسيل والأكاذيب والتزوير والقضايا المدبلجة والمفبركة"، ومطالباً بالتروي والتفكير العميق قبل النشر أو الرد على أي موضوع.
كما دعا خصومه إلى اعتماد لغة الحوار والاحترام، والابتعاد عن الحملات التي تزيد الاحتقان السياسي، محذراً من تحول الخلاف السياسي الصحي إلى خصومة شخصية وإساءة متبادلة.
وشدد المالكي على أن الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة تستلزم تهدئة الأجواء وتعزيز الخطاب الإيجابي والمحايد، إلى جانب بناء "وعي استراتيجي ويقظة سياسية وتماسك وطني"، معتبراً أن مصلحة الوطن يجب أن تبقى أسمى من أي خلاف سياسي.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الشأن العراقي#الحياة السياسية#نوري المالكي#ائتلاف دولة القانون#الخطاب السياسي#الاستقرار الوطني