المقاول يطيح بادّعاءات ترامب حول تخريب حوض لينكولن العاكس
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
كشفت وثائق أن أعمال الإصلاح الخاطئة من قبل المقاول، لا التخريب المتعمد، هي السبب في تلف حوض لينكولن العاكس بواشنطن. ينسف الكشف الجديد رواية الرئيس ترامب التي ألقى باللوم على متخربين، بعد أن أسقطت المدعية العامة جيانين بيرو القضايا ضد المتهمين.
أقرّ المقاول المكلّف بتجديد حوض لينكولن العاكس أن أعماله الإصلاحية تسبّبت في تقشّر وتورّم طبقة الحوض، وذلك بحسب وثائق راجعتها صحيفة نيويورك تايمز للمرة الأولى.
**الأهمية:** كرّر الرئيس ترامب اتهام متخربين بإلحاق الضرر بالحوض، وضغط لمقاضاتهم، حتى بعد أن أسقطت المدعية العامة الأمريكية جيانين بيرو القضايا.
**التطوّرات:** اعترفت شركة أتلانتك إندستريال كوتينجز بأن تصميم وتنفيذ أعمال التجديد كانا معيباً، بحسب تايمز:
• لم يرش العمّال طبقة تحضيرية كافية في بعض المناطق لربط طبقات الحوض، غير أن هذا "الإشراف البشري" لم يكن المشكلة الأساسية مقارنة بخليط الكيماويات المستخدمة. • المادتان الكيميائيتان اللتان خلطتهما الشركة لصناعة الطلاء كانتا غير متوافقتين. ارتفعت درجة حرارة الطبقة العليا إلى درجة لم تتحمّلها الطبقة السفلية، ما تسبّب في تثقّب وتقشّر السطح. • من النادر جداً خلط هاتين المادتين، لذا لم تكن الشركة على دراية بعدم توافقهما. • لم تُرد شركة أتلانتك إندستريال كوتينجز على طلب تعليق من أكسيوس حتى الآن.
**تصريحات الحكومة:** قالت متحدّثة باسم البيت الأبيض لأكسيوس: "وعد الرئيس ترامب بجعل واشنطن آمنة وجميلة، وهو ينفّذ وعده. ظل حوض لينكولن العاكس مهملاً لسنوات، مكتظاً بالطحالب وفاقداً لملايين الجالونات من المياه يومياً. إصلاحه كان خياراً منطقياً، وهو مثال آخر على استعادة الرئيس ترامب لعاصمتنا."
**التفاصيل:** أوضحت متحدّثة باسم وزارة الداخلية لأكسيوس أن فرق العمل تستبدل صمّامات المياه المتهالكة، وتنظّف الأنابيب المسدودة، وتسدّ الفجوات، وتنظّف الأرصفة بالماء عالي الضغط، إضافة إلى تنظيف حجارة الحوض الجرانيتية.
لكن الوزارة استمرت في إلقاء اللوم على المتخربين على بعض الأضرار، قائلة إن "الأضرار الكبرى المتمثّلة في جروح عميقة من شفرات حلاقة" تدفع شركة أتلانتك إلى استبدال "أقسام الحوض التي تضرّرت من قبل متخربين، الذين كانوا يغطسون أيديهم في الحوض بشكل متكرر ويمزّقون الطلاء."
أضافت أن "أي مشروع بناء كبير...يشهد دائماً حالات يعود فيها المقاول للتأكد من جودة العمل."
تابعت: "تتحمّل شركة أتلانتك التزاماً تعاقدياً بإصلاح الحوض. وبصفتنا مسؤولين عن أموال دافعي الضرائب، وعلى عكس إدارة أوباما، سيكون من المسرف استقدام شركة جديدة لإنهاء عمل ملزمة بموجب العقد شركة أخرى بإصلاحه، وهي تقترب من الانتهاء بالفعل."
**السياق الأوسع:** أثارت اتهامات التخريب المزعومة شرخاً كبيراً بين بيرو ووزير الداخلية دوج بيرغوم، الذي اتهمته بإخباره إياها أن هناك أدلة جوهرية على تخريب قابل للمقاضاة، بينما لم تكن هناك أدلة كافية.
انتقد ترامب بيرو على إسقاطها القضايا، ما دفعها للانقضاض على بيرغوم في البيت الأبيض، "متهمة إياه بتضليل الرئيس"، بحسب نيويورك تايمز.
**ما نراقبه:** أسقطت القضايا ضد ديفيد هيرن، الرياضي الأولمبي السابق والمتهم الأبرز بتضرير الحوض، في يوليو.
ينظر قاضٍ فيدرالي بواشنطن الآن فيما إذا كان سيسقط القضية بشكل نهائي، ما يعني أن الحكومة لن تتمكّن من إعادة توجيه الاتهامات له مجدداً.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#واشنطن#ترامب#حوض لينكولن العاكس#تلف البنية التحتية#وزارة الداخلية#المقاولون