شرطة لندن تعتقل رجلاً بسبب ملصقات تُظهر مستوطناً إسرائيلياً مسلحاً
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Middle East Eye
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
اعتقلت شرطة العاصمة البريطانية رجلاً للاشتباه في تورطه في ملصقات تُظهر مستوطناً إسرائيلياً مسلحاً يسخر من امرأة فلسطينية، بعد شكوى رأت أن دلالاتها معادية للسامية. وتأتي القضية في ظل تقارير عن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
اعتقلت شرطة العاصمة في لندن رجلاً بعد شكوى تتعلق بملصقات تُظهر مستوطناً إسرائيلياً مسلحاً يسخر من امرأة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وصفت الشكوى ما تضمنته الملصقات من دلالات بأنها معادية للسامية.
وحملت الملصقات عبارة «وحوش حزب العمال»، وأظهرت رجلاً مسلحاً يرتدي زياً عسكرياً ويستفز امرأة فلسطينية.
والتقط الصورة المصور الصحفي الإيطالي بيترو ماسturzo في قرية إذنا الفلسطينية غرب الخليل المحتلة، في 12 أكتوبر 2025، أي في اليوم الأول من موسم قطف الزيتون.
ونُشرت الصورة في عدد أبريل من مجلة «لوэспريسو» الإيطالية، إلى جانب تقارير عن توسع حركة الاستيطان الإسرائيلية وتأثيرها في الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المصور: «يتجلى تعبير المستوطن في حركته المتكررة، إذ يحاكي صوت الراعي وهو يجمع قطيعه، ويخاطب الفلسطينيين كما لو كانوا حيواناته».
ونشرت المجلة كذلك شهادات فلسطينيين في غور الأردن، حيث يشن المستوطنون هجمات شبه يومية، غالباً بدعم من القوات الإسرائيلية.
وحقّقت الشرطة في الملصقات التي ظهرت في أنحاء لندن خلال الانتخابات المحلية في مايو، وكانت قد وُضعت احتجاجاً على دعم حزب العمال لإسرائيل خلال الإبادة الجماعية في غزة.
«تحريض على الكراهية ضد اليهود»
بدأ التحقيق بعد تقديم شكوى إلى الشرطة. ووفقاً لصحيفة «ديلي تلغراف»، وصفت الشكوى الصورة بأنها «توصيف وحشي» لرجل يهودي.
وأضاف المشتكي، الذي لم يُكشف عن هويته، أن الصورة «اختيرت لتبدو مهددة».
كما زعم أن الصورة «مرتبطة تحديداً بعلامات الهوية الدينية اليهودية، لا بالسلوك العسكري الإسرائيلي عموماً، وهذا يحرّض على الكراهية ضد اليهود».
وبحسب الشكوى، تبدو الملصقات وكأنها تصوّر حزب العمال «يعمل في خدمة السياسة الحكومية الإسرائيلية»، وتقول إن «حزب العمال متواطئ في الإبادة الجماعية».
وقال متحدث باسم شرطة العاصمة: «يوم الخميس الأول من أكتوبر، اعتُقل رجل يبلغ من العمر 36 عاماً للاشتباه في ارتكابه جريمة إخلال بالنظام العام ذات دوافع عنصرية، على خلفية حادثة وقعت في مايو 2026، عُرضت خلالها عدة ملصقات معادية للسامية في أنحاء تاور هاملتس. وأُفرج عنه بكفالة في انتظار مزيد من التحقيقات».
وفي سبتمبر، وصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند هجمات المستوطنين اليهود بأنها «إرهاب» تدعمه الدولة الإسرائيلية، وقال إن المستوطنين مسؤولون عن التطهير العرقي في الضفة الغربية.
شارك المقال
الوسوم:#لندن#الضفة الغربية#المستوطنون#حزب العمال#معاداة السامية#الشرطة البريطانية