دولي🌐 Available in English٢٨ آب ٢٠٢٦

أمطار قياسية في اليابان وإعصار يضرب فرنسا

أمطار قياسية في اليابان وإعصار يضرب فرنسا
The Guardian
T
The Guardian
المصدر الأصلي

تعرضت اليابان لموجة جديدة من الأمطار الغزيرة غير المسبوقة في محافظات إيشيكاوا وتوياما، حيث تساقط حوالي 361.5 ملم من المطر في 24 ساعة في مدينة هيمي، مما تسبب في فيضانات وانجرافات أرضية أجبرت مئات الآلاف على الإجلاء. وفي الوقت ذاته، ضربت عواصف شديدة غرب أوروبا، خاصة المناطق الألبية، بإعصارات وبرد بحجم 10 سنتيمترات وأمطار عنيفة.

شهدت اليابان موجة جديدة من الأمطار الغزيرة الشديدة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن تعرضت محافظة تشيبا لفيضانات "غير مسبوقة" في منتصف أغسطس. جلبت الرطوبة القادمة من بحر اليابان أمطاراً متواصلة وغزيرة إلى محافظات إيشيكاوا وتوياما يوم الخميس.

في مدينة هيمي بمحافظة توياما، تساقط 361.5 ملم من المطر خلال 24 ساعة فقط، وهو ما يعادل نصف متوسط الهطول السنوي في لندن وباريس. أسفرت الأمطار عن فيضانات مفاجئة وانجرافات أرضية أدت إلى انهيار عدد من المباني وإلحاق أضرار بأخرى. أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تنبيهات من أعلى مستوياتها بشأن الأمطار للمحافظتين هذا الأسبوع، فضلاً عن تحذيرات من الانجرافات الأرضية، مما أدى إلى إجلاء مئات الآلاف من السكان. وأشارت النماذج الجوية يوم الخميس إلى احتمال تساقط 200 ملم إضافية من المطر جنوب هذه المنطقة مع استمرار تحرك الرطوبة من الغرب.

قبل يومين، عبر إعصار سودل محافظات كاغوشيما وجزيرة أوكيناوا جنوب غرب الأرخبيل الياباني، حاملاً رياحاً بسرعة 100 ميل في الساعة (160 كيلومتراً في الساعة) وأمطاراً قياسية. وتساقط في منطقة أمامي 230 ملم من المطر في يوم واحد. كان الإعصار متوقعاً أن يتجه نحو جنوب شرق الصين بنهاية الأسبوع مع رياح أضعف بكثير.

بينما تساهم المياه الدافئة المحيطة باليابان في زيادة نشاط الأعاصير في هذا الوقت من السنة، فإن ظاهرة النينيو المتنامية هذا العام قد تفسر سبب اقتراب عدد كبير من العواصف من البلاد وسبب تعرضها لعدد كبير من أحداث الأمطار الشديدة. بخلاف سنوات النينيا، عندما يمتد المرتفع الشبه دائم في شمال المحيط الهادئ نحو الغرب باتجاه اليابان، فإن المرتفع في سنوات النينيو يميل إلى الامتداد نحو الشمال، مما يسمح بتقدم الجبهات الجوية بسهولة أكبر وتحول العواصير الاستوائية المتطورة جنوباً نحو اليابان.

شهدت غرب أوروبا خلال الأيام الماضية موجة من العواصير الحادة، خاصة في المناطق الألبية. جلبت هذه العواصير أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية وبرداً ضخماً بل وأعاصير أيضاً. تأثرت إسبانيا وفرنسا وإيطاليا بشدة، حيث تم الإبلاغ عن حبات برد يصل قطرها إلى 10 سنتيمترات في كاتالونيا وتشكل إعصار قوي في قرية بوماس جنوب غرب فرنسا. نتج الطقس الشديد عن مزيج من العوامل، تشمل نظام منخفض الضغط يتحرك على طول الساحل الغربي لأوروبا ومستويات عالية من عدم الاستقرار الحراري وقص رياح عمودي قوي.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#اليابان#الأمطار الغزيرة#الأعاصير#فرنسا#الطقس القاسي#أوروبا
المصدر: The Guardian

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته