تينوبو يطلق حملة إعادة انتخابه وسط أزمة معيشية ومعارضة منقسمة
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
ABC News
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو إطلاق حملته لإعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية، في ظل أزمة غلاء المعيشة وتفكك المعارضة. ويتوقع المحللون أن تنحصر المنافسة في سباق ثلاثي بينه وبين المرشحين اللذين هزمهما في انتخابات 2023.
أبوجا، نيجيريا (أ ب) — أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو، السبت، إطلاق حملته لإعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية، وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية كادونا الواقعة شمال غربي البلاد، في ظل أزمة غلاء المعيشة وتفكك المعارضة.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية في يناير المقبل، في ظل تدهور اقتصادي أثار غضب الناخبين على حكومة تينوبو. غير أن تينوبو يُحمّل أحزاب المعارضة مسؤولية هذا التدهور.
وقال تينوبو في التجمع الانتخابي بكادونا: «أسمع خصومي يتحدثون عن الجوع والفقر. فمن الذي خلقهما؟ إنهم هم. لقد خلقوا الجوع، وخلقوا الفقر. ونحن نسعى إلى القضاء عليه».
ويواجه تينوبو أكثر من اثني عشر مرشحاً معارضاً، إلا أن المحللين يتوقعون أن تنحصر المنافسة في سباق ثلاثي بينه وبين المرشحين اللذين هزمهما في انتخابات 2023. الأول هو نائب الرئيس السابق عتيق أبوبكر، مرشح حزب المؤتمر الديمقراطي الأفريقي (ADC)، وهو مرشح يخوض السباق الرئاسي مراراً. أما الثاني فهو بيتر أوبي، مرشح حزب المؤتمر الديمقراطي النيجيري (NDC) والحاكم السابق لإحدى الولايات، الذي قلب موازين الانتخابات الماضية بفضل جاذبيته الجماهيرية الواسعة لدى شباب نيجيريا.
وفي عام 2023، ألغى تينوبo دعم الوقود الحكومي الذي استمر لعقود، وذلك بعد دقائق من تنصيبه رئيساً للبلاد. وقد وُصفت هذه الخطوة بأنها إصلاح اقتصادي جريء، لكنها أسهمت في تدهور قيمة النيرة وانتشار الضائقة المعيشية على نطاق واسع.
وقال تينوبو في تجمعه الانتخابي: «لدينا الرخاء والاستقرار والنمو والتعافي والفرص، وأؤكد لكم أن الرخاء هنا. لقد انتهى عهد دعم الوقود، ولم يعد هناك فساد ولا أكاذيب».
وقال المحلل السياسي مجيد داهيرو لوكالة أسوشيتد برس إن فرص تينوبو في الفوز بولاية ثانية تواجه تحدياً يتمثل في السخط الشعبي على سياساته الاقتصادية. وأضاف: «إنها مهمة صعبة. لكن المؤكد أن هذه الانتخابات لن تكون نزهة لأي من الأحزاب المتنافسة، فهي انتخابات يصعب التنبؤ بنتيجتها».
وحصل تينوبو في انتخابات عام 2023 على أكثر من 8.7 مليون صوت، تلاه أبوبكر بأكثر من 6.9 مليون صوت، ثم أوبي بنحو 6.1 مليون صوت، وفق بيانات المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات.
ورغم حصول تينوبو على أكبر عدد من الأصوات، فقد سجّل نسبة تصويت من بين الأدنى التي حصل عليها أي رئيس منتخب على الإطلاق، وهو ما يعكس حجم تراجع شعبيته.
ويمنح انقسام المعارضة تينوبو فرصة أكبر للفوز في انتخابات عام 2027، كما كان الحال في عام 2023.
شارك المقال
الوسوم:#نيجيريا#بولا تينوبو#الانتخابات الرئاسية#أزمة المعيشة#المعارضة النيجيرية#دعم الوقود