اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بمحاولة اغتيال أحد أبنائه، مؤكداً أنه طلب من أجهزة إنفاذ القانون تعزيز إجراءات الحماية. وأشار إلى أن هذه المحاولة تبرر الحاجة الماسة لتدابير أمنية مشددة، خاصة خلال فترة الحملات الانتخابية.
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران، يوم الاثنين، بمحاولة اغتيال أحد أبنائه.
أطلق نتنياهو هذا الاتهام خلال مقابلة مع قناة إسرائيل 14، مؤكداً أنه طلب من أجهزة إنفاذ القانون الإسرائيلية تعزيز تدابير الحماية لأي مرشح لمنصب رئيس الوزراء.
"هذه حالة لا تصدق. استهدفت إيران أحد أبنائي، حاولت قتله"، قال نتنياهو للقناة، حسبما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست.
وردت على ذلك مراسلة القناة بسؤال: "هل هذا جزء من المعلومات الاستخبارية التي تلقيتها؟"
أجاب نتنياهو: "إيران حاولت قتل أحد أبنائي. وهذا هو السبب في أن هذا الوعد الذي أقطعه ليس رفاهية بل ضرورة، فبدونه قد تنجح في قتل ابني. يجب على الجميع أن يظهروا قدراً من الضبط النفس، خاصة خلال الحملة الانتخابية".
لم يوضح نتنياهو أي من ابنيه كان هدفاً للمؤامرة.
منحت جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" خدمات حماية موسعة لزوجة نتنياهو سارة وابنيه يائير وأفنير، بدءاً من تموز الماضي.
لم يقدم رئيس الوزراء تفاصيل عن محاولة الاغتيال، ولم يكشف عن آلية معرفة الاستخبارات الإسرائيلية بهذه المؤامرة.
يأتي هذا الاتهام في وقت تواصل فيه إسرائيل مفاوضات الانسحاب من لبنان، حيث كانت تخوض قتالاً ضد حزب الله المدعوم من إيران.
كشفت إسرائيل مؤخراً عن مخزون ضخم من الصواريخ والقنابل اليدوية والطائرات المسيّرة وبنادق القنص والأسلحة الآلية وقاذفات الصواريخ المضادة للدروع والهاون وأنظمة عسكرية أخرى، صادرتها من حزب الله وحماس في الأشهر الأخيرة.
تضمنت هذه الترسانة المصادرة أسلحة من مصادر متنوعة تشمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا والصين ومصنعين محليين في لبنان وغزة، وحتى سلاحاً من العهد النازي. كانت هذه الأسلحة جزءاً من الآلة الحربية التي استخدمتها حماس وحزب الله ضد المدنيين الإسرائيليين والجيش منذ هجوم حماس الإرهابي على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول عام 2023.
وقد أسفرت عمليات حزب الله وحماس، اللتين تعتبران بمثابة وكيلتي إيران، عن مقتل أكثر من 300 مواطن أمريكي، بحسب التقارير.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إسرائيل#إيران#نتنياهو#أمن#تهديد#الشرق الأوسط