دولي🌐 Available in English٢١ أيلول ٢٠٢٦

كارني وماكرون يعززان الشراكة الفرنسية الكندية على جزيرة صغيرة

كارني وماكرون يعززان الشراكة الفرنسية الكندية على جزيرة صغيرة
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي

التقى رئيس الوزراء الكندي جيرمي كارني بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على جزيرة سانت بيير وميكيلون الفرنسية القريبة من سواحل نيوفاوندلاند، حيث أكدا على القيم المشتركة بين البلدين والشراكة الثنائية. تأتي الزيارة في سياق تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي بين فرنسا وكندا.

التقى رئيس الوزراء الكندي جيرمي كارني بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على أرخبيل سانت بيير وميكيلون، وهي جزر فرنسية صغيرة تقع قبالة سواحل نيوفاوندلاند وتابراتور بكندا. وشكلت هذه الزيارة التاريخية منصة لتأكيد الرابطة القوية بين البلدين ورؤيتهما المشتركة للقضايا الدولية الراهنة.

وأكد كارني وماكرون، خلال اجتماعاتهما على الجزيرة الصغيرة، على أهمية الدفاع عن الديمقراطية والقيم الليبرالية في مواجهة التحديات العالمية المعاصرة. وتناول الرئيس الفرنسي والرئيس الكندي قضايا الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي والقضايا المناخية التي تؤثر على كلا البلدين.

وأعرب الطرفان عن التزامهما بتعميق الشراكة الثنائية في مجالات متعددة منها التجارة والاستثمار والبحث العلمي. وأشار كارني إلى أهمية العلاقات الفرنسية الكندية في سياق النقاشات الدولية حول الاستقرار الإقليمي والأمن الجماعي.

واختار الطرفان الالتقاء على هذه الجزيرة الفرنسية النائية، التي تبقى شاهداً على العلاقات التاريخية العميقة بين فرنسا وكندا، رمزاً قوياً للارتباط الثقافي والتاريخي بين الشعبين الفرنسي والكندي.

وأكد ماكرون أن فرنسا تعتبر كندا شريكة استراتيجية حيوية في الشمال الأطلسي، خاصة في ضوء التطورات الأمنية الجارية على الساحة الدولية. وشدد على الحاجة للتعاون المتزايد بين الدول الديمقراطية لمواجهة التهديدات المشتركة.

ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكندي عن تقديره للدور الذي تلعبه فرنسا في حلف الناتو والمنظمات الدولية الأخرى. وأشار إلى أن التعاون الفرنسي الكندي يمتد إلى ما وراء الشؤون الأمنية ليشمل التحديات المناخية والتنمية المستدامة.

وتحظى زيارة كارني إلى جزيرة سانت بيير وميكيلون بأهمية رمزية خاصة، نظراً لأن الجزر تعتبر آخر حطة استعمارية فرنسية في أمريكا الشمالية، وتجسد الوجود الفرنسي المستمر في المنطقة. وتعكس اختيار موقع الاجتماع رغبة الطرفين في إعادة تأكيد الروابط التاريخية والثقافية المتينة بينهما.

وأشار المسؤولون في كلا الدولتين إلى أن هذه الزيارة تفتح الباب لمزيد من التعاون في المشاريع المشتركة، خاصة فيما يتعلق بالطاقة النظيفة والابتكار التكنولوجي. كما أبدى الطرفان اهتماماً متزايداً بتعزيز التبادلات الثقافية والأكاديمية بين المؤسسات الكندية والفرنسية.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه الدول الغربية ضغوطاً متزايدة لتوحيد جهودها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية العالمية. وجاءت رسالة الطرفين واضحة بأن التعاون بين الديمقراطيات الليبرالية أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#فرنسا#كندا#إيمانويل ماكرون#جيرمي كارني#الدبلوماسية#التعاون الثنائي#سانت بيير وميكيلون
المصدر: New York Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته