طهران تحذر واشنطن من ضربات جديدة وسط تصعيد في اليمن
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
حذرت إيران من أنها تعلمت عن احتمالية شن الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات، وأعلنت أنها ستردّ بـ "دون تحديد" إذا أقدمت واشنطن على ذلك. فيما يواصل الحوثيون وقوات مدعومة من السعودية القتال العنيف في اليمن مع تدخل قطر للوساطة بين الطرفين.
حذرت إيران من أن لديها معلومات عن احتمال شن الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات العسكرية، وتوعدت برد فعل "دون حدود" إذا أقدمت واشنطن على هذه الخطوة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الخيارات الوحيدة المطروحة بشأن الحرب تنحصر في "تدمير إيران وتركها تتحلل اقتصادياً أو التوصل إلى اتفاق".
في غضون ذلك، أطلقت قطر تحذيرات من "دورات التصعيد" في الخليج، حيث أعرب رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني عن ضرورة إيجاد "إطار احترام السيادة" بحيث لا تستطيع أي دولة تشكيل "تهديداً لدول أخرى".
وأصدرت السفارة الأمريكية الافتراضية في إيران تحذيراً للمواطنين الأمريكيين بمغادرة البلاد، مستشهدة بالاشتباكات التي تندلع في اليمن بين الحوثيين وتحالف تقوده السعودية.
وأسفرت المواجهات في محافظة الجوف اليمنية عن مقتل أربعة أشخاص، فيما استمرت الحرب بين الحوثيين والقوات المدعومة من الرياض. وقال مهدي المسّاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، إن السعودية ستدفع "تعويضات" عن "الحصار الظالم" المفروض على اليمن.
وأفادت وكالة الوفا للأنباء بإصابة ثلاثة فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت الوكالة، نقلاً عن مصادر محلية، إن اثنين من الضحايا أصيبا برصاص من مركبات إسرائيلية بالقرب من مدينة حمد، فيما أصيب شخص ثالث برصاص في نفس المنطقة.
ومن جهة أخرى، أعادت المدارس والجامعات الإيرانية فتح أبوابها بعد أشهر من الاضطراب بسبب الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، حيث يواجه التربويون والأسر تحديات جمة تتعلق بالآثار النفسية والمادية للنزاع.
وفي السياق الدبلوماسي، قال مارك فايفل، المستراتيجي الجمهوري والمسؤول الأمني السابق في البيت الأبيض، إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان مستعدتين للتوصل إلى اتفاق. وأوضح فايفل لقناة الجزيرة أن "في الدبلوماسية يأتي الأهم من خلال ما يُسحب من الطاولة".
وأضاف أنه عندما أعاد رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي تأكيد مطالبه بمحادثات مع الولايات المتحدة، "استمر في مطالب إنهاء الحصار وتحرير الأموال المجمّدة ووقف الهجمات"، لكنه "لم يذكر التعويضات وأموال إعادة البناء، وهو ما يشير إلى وجود علامة ملموسة وراء كل هذا الخطاب الحاد بأن حملة الضغط التي تمارسها الولايات المتحدة على إيران تحقق نتائج".
وخلص فايفل إلى أن "كلا الجانبين لا يزالان يبحثان عن مجال للتفاوض في الأسابيع القادمة".
كما أفادت تقارير بمقتل مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية برصاصة، حيث قالت الجيش الإسرائيلي إن منفذ العملية عضو في حركة حماس وتم القبض عليه. وفي حادثة منفصلة، قُتل رجل فلسطيني خلال ما وصفته السلطات الإسرائيلية بعملية دهس موجهة ضد جنود إسرائيليين.