استراتيجية ترامب لإنهاء الحرب مع إيران تتطور كل ستة أسابيع
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
منذ بدء الحرب قبل ستة أشهر، تحولت رؤية الرئيس ترامب لإنهاء الصراع مع إيران من حملة عسكرية قصيرة إلى حصار اقتصادي مفتوح النهاية. انتقل التركيز من تحقيق النصر العسكري إلى فرض ضغط اقتصادي قاهر مع سحب الولايات المتحدة كميات متزايدة من النفط من مضيق هرمز.
يصل الصراع مع إيران إلى علامة ستة أشهر يوم الجمعة، بينما تبقى استراتيجية الرئيس ترامب لإنهاؤه غير واضحة على نحو متزايد.
**لماذا هذا مهم:** دخل ترامب الحرب متوقعاً حملة عسكرية تستغرق من أربعة إلى خمسة أسابيع. بعد ستة أشهر، تراوحت مقترحاته للخروج من الصراع بين تحقيق النصر العسكري وصفقة سلام يرتبط توقيعها بإعادة فتح مضيق هرمز.
حالياً، يتمحور الصراع حول حصار اقتصادي مفتوح المدى على إيران. وفي الوقت ذاته، تنقل الولايات المتحدة كميات متزايدة من النفط من المضيق، مما يقلل من نفوذ طهران.
**الوضع الحالي:** الحرب في حالة تطور مستمر. إيران وعمّان تناقشان إطاراً لاستعادة الممرات التجارية الآمنة عبر مضيق هرمز، بينما يدفع الوسطاء الإقليميون باتجاه حل شامل.
لا توجد محادثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً للرئيس ترامب، حيث تركز الإدارة على إضعاف إيران اقتصادياً ومنع حصولها على السلاح النووي.
**كيف تطورت رؤية ترامب لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير، من خلال ستة اقتباسات:**
**ترامب يحدد الأهداف الأولية**
"أهدافنا واضحة جداً. أولاً، نحن نقضي على قدرات إيران الصاروخية وقدرتها على إنتاج صواريخ جديدة. ثانياً، نحن نقضي على بحريتها. ثالثاً، نضمن ألا تحصل أكبر راعية للإرهاب في العالم على السلاح النووي. وأخيراً، نضمن عدم قدرة النظام الإيراني على تسليح وتمويل وتوجيه جيوش إرهابية خارج حدوده." – 2 مارس
**بعد يومين من بدء الحرب،** حدد ترامب مجموعة طموحة من الأهداف لإنهاء النزاع.
ذهب ترامب أبعد من ذلك في الأسابيع الأولى من الحرب، حيث اقترح في بعض الأحيان دوراً أمريكياً في المستقبل السياسي لإيران.
**ترامب يشير إلى أن صفقة لإنهاء الحرب قريبة**
"لقد حققنا جميع الأهداف العسكرية وتجاوزناها، وتقدمنا كثيراً نحو اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران." – 7 أبريل
**بحلول أبريل، كان ترامب يعلن** نجاح المرحلة العسكرية بينما جعل إعادة فتح مضيق هرمز شرطاً لإنهاء الصراع.
هذا فتح الباب أمام مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران استمرت طوال الربيع.
**ترامب يحقق صفقة**
"توصلنا إلى اتفاق مع إيران يحقق كل ما سعينا لتحقيقه. كل شيء وأكثر من ذلك بكثير." – 17 يونيو
**بدا أن الولايات المتحدة وإيران** توصلتا إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق وإنهاء الصراع عبر مذكرة تفاهم.
اشتملت المذكرة، التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو، على 14 نقطة في صفحة واحدة. دعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق، و60 يوماً من المفاوضات نحو اتفاق نووي نهائي.
على الرغم من أن المذكرة بدت أنها تحقق أهداف ترامب، لم تصمد حتى نهاية الصيف.
**المخرج السياسي للرئيس ينغلق**
"أنا لا أريد التعامل معهم بعد الآن. بقدر ما يتعلق بي، الأمر انتهى." – 8 يوليو
**بعد انهيار التسوية،** أوضح ترامب أنه انتهى من التفاوض مع إيران، تاركاً نفسه بدون المخرج الذي قضى الربيع يسعى إليه.
**تظهر استراتيجية خروج جديدة**
"هناك مخرج عسكري حيث نستمر كما نحن الآن... أو هناك استراتيجية أذكى وهي أن تبرم صفقة." – 24 يوليو
**بعد انهيار مذكرة التفاهم،** عاد ترامب إلى إنذاره السابق: إما أن تبرم إيران صفقة أو تتحمل قوة غاشمة.
في الأيام التالية، ذكرت تقارير أن ترامب قال إن الولايات المتحدة تخطط لـ "إلحاق أذى فظيع" بإيران.
**بدأت استراتيجية خروج ثالثة** بالظهور ببطء في الوقت ذاته: إضعاف إيران اقتصادياً بدلاً من عسكرياً.
**يبدأ الهجوم الاقتصادي**
"أعلن عن أكثر عملية اقتصادية سحقاً نفذت ضد أي دولة على الإطلاق! ستكون هذه حرباً اقتصادية وعزلة بلا سابقة." – 19 أغسطس
**يركز أحدث جهد للرئيس** على الضغط الاقتصادي، مع حصار أمريكي يخنق الشريان المالي للبلاد.
قال ترامب لموقع "أكسيوس": "نحن فقط نراقب إيران بتضخمها الهائل وحقيقة أنه ليس لديها نقود."
**ما نراقبه:** ما إذا كان الضغط الاقتصادي المتزايد يمكن أن يفرض على طهران العودة إلى طاولة المفاوضات.
**الواقع:** ظل هدف واحد ثابتاً: يصر ترامب على عدم حصول إيران على السلاح النووي، حتى مع تحول استراتيجيته من القتال إلى الدبلوماسية فإلى الحرب الاقتصادية.
**الخلاصة:** تحولت حرب ترامب التي توقع أن تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع إلى صراع استمر ستة أشهر، بينما تبقى سبل إنهاؤه تتغير باستمرار.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إيران#ترامب#الحرب#مضيق هرمز#المفاوضات#السياسة الخارجية