دولي🌐 Available in English٢٨ آب ٢٠٢٦

قلعة أيرلندية خلابة.. يمكنك تصويرها لكن لا تدخلها

قلعة أيرلندية خلابة.. يمكنك تصويرها لكن لا تدخلها
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي

حصار قانوني يغلق أبواب قلعة دنغواير التاريخية في خليج غالواي أمام الزوار، رغم أنها تحتل مكانة مميزة على قوائم المعالم السياحية الأيرلندية. نزاع على الملكية بين الحكومة ومالك القلعة السابق يحرم آلاف السياح سنوياً من استكشاف هذا الحصن الفريد من القرن السادس عشر.

تنهمر حافلات السياح كل يوم على القرية الساحرة كينفارا، لترجل منها مئات الزوار بهواتفهم الذكية في اليد، متجهين نحو قلعة دنغواير الخلابة. يرتفع هذا الحصن الفخم على ضفاف خليج غالواي الجنوبية الشرقية، حيث الطيور المائية تحوم حول مياهه الهادئة.

قلعة دنغواير (ينطقها الأيرلنديون "دون غويرا") تعتبر على الأرجح الأكثر تصويراً بين القلاع الأيرلندية. تملأ صورتها آلاف النشرات السياحية والترويجات الإعلانية. لكن لافتة معلقة على بوابة المدخل تحمل رسالة حزينة: "القلعة والأراضي مغلقة أمام الجمهور".

في صباح أحد الأيام الأخيرة، كانت فران أوريلي، باحثة متقاعدة ترتدي قبعة عريضة للحماية من أشعة الشمس النادرة في أيرلندا، تجول بين السياح حاملة وثيقة فيها رمز استجابة سريعة. عند مسح هذا الرمز بالهاتف، تنفتح رسالة بريد إلكترونية معدة مسبقاً موجهة إلى مسؤولين حكوميين متعددين، يمكن للزوار إضافة كلماتهم الخاصة بها.

بحماس الناشطة الخبيرة، اقتربت السيدة أوريلي من مجموعات السياح المرتبكة، لتشرح لهم أن القلعة كانت مفتوحة منذ وقت قريب لجولات سياحية وحفلات عشاء فاخرة. غير أن تنازعاً حول الملكية بين المسؤولين الحكوميين حال دون ذلك.

قلعة دنغواير، المعروفة تقنياً باسم "برج حصين"، شيدت حول عام 1510 كحصن دفاعي وإقامة سكنية. تطل على قرية كينفارا الصغيرة الممتلئة برائحة البحر وتاريخها العريق. الآن، يجد السياح أنفسهم قادرين على التقاط أفضل الصور للقلعة من الخارج فقط، بينما يحرمون من سحر استكشاف أروقتها وأبراجها من الداخل.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#أيرلندا#السياحة#نزاع قانوني#قلعة دنغواير#خليج غالواي#الملكية
المصدر: New York Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته