منتجو الخليج يطالبون المستوردين بتحمل تكاليف تجاوز هرمز
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
طالب كبار المسؤولين في شركات نفط خليجية عملاقة بضرورة استثمارات دولية في طرق بديلة ت绕ي مضيق هرمز وتوسيع مخزونات النفط الخام والمشتقات خارج المنطقة. وأكد الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أن هذه البنية التحتية لا تمثل تكلفة يمكن تجنبها بل ضرورة جماعية للمنتجين والمستهلكين على حد سواء.
طالب الرؤساء التنفيذيون لبعض أكبر شركات النفط في الخليج باستثمارات خارجية في طرق بديلة تجنب مضيق هرمز، وتطوير وتوسيع طاقات تخزين النفط الخام والمشتقات النفطية خارج المنطقة وأقرب إلى المستهلكين.
قال الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين الناصر، في فعاليات منتدى إنتليجنس إنرجي للعام 2026 في لندن هذا الأسبوع: "بينما تمتلك المملكة القدرات والثقة وتتعامل نظمها مع التحديات بكفاءة، فإن على أي دولة أن تواجه هذا الأمر وحدها."
وأضاف الناصر: "كل هجوم يحمل تكلفة عالمية: ضعف الأمن الطاقي، اضطرابات سوقية أوسع، وأرواح وسبل معيشة على المحك. ولهذا السبب فإن البنية التحتية للنفط والغاز ليست تكلفة يمكن تقليلها أو تجنبها؛ بل هي ضرورة جماعية للمنتجين والمستهلكين معاً."
من جانبها، تجري الكويت محادثات مع شركاء أوروبيين لتخزين كميات أكبر من المشتقات النفطية بالقرب من المستهلكين الأوروبيين. وقال الرئيس التنفيذي لشركة بترول الكويت الشيخ ناوف سعود الصباح في نفس الفعالية: "نريد أن نكون في موقع يسمح لنا بتزويدكم بالمشتقات، وبالتالي يتعين عليكم أيضاً إجراء تلك الاستثمارات اللوجستية حتى نتمكن من التخزين."
منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير وتحرك إيران نحو إغلاق مضيق هرمز، سعت منتجات النفط في الخليج الفارسي بجهود محموسة لتحويل الإمدادات خارج المنطقة عبر طرق بديلة. وبدأت الشركات باستخدام أساليب مبتكرة للعبور عبر مضيق هرمز، حيث تنقل النفط الخام على ناقلات أصغر خارج المضيق بالقرب من فجيرة أو عمّان ثم على ناقلات كبيرة متجهة للمشترين النهائيين.
سارعت السعودية بعد اندلاع النزاع بتحويل معظم تدفقات النفط الخام نحو البحر الأحمر عبر خط الأنابيب الشرقي الغربي، لكن البنية التحتية تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة الشهر الماضي وأغلقت لمدة أسبوعين لإصلاح محطات الضخ المتضررة.
تكثف الكويت جهودها لإنشاء مواقع تخزين خارج المنطقة، بينما تدرس العراق، المنتج الخليجي الآخر الكبير، إحياء خط أنابيب قديم معطّل نحو سوريا لنقل النفط الخام من الحقول العراقية إلى الساحل السوري المتوسطي، مما يتجاوز مضيق هرمز.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الطاقة#الخليج#النفط#مضيق هرمز#الأمن الطاقي#أرامكو السعودية