ماكرون واستقبال بن سلمان: هل تغلّب المصالح الاقتصادية القيم الغربية؟
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قصر الإليزيه يعكس سياسة براغماتية بحتة. تعتبر المملكة العربية السعودية شريكاً استراتيجياً حيوياً في الطاقة والاستثمارات والأمن الإقليمي والدبلوماسية، مما يجعل عزلتها الدائمة خياراً غير واقعي.
يستقبل جان إميل جامين سوزان كيلبل، المراسلة الأجنبية الحائزة على جوائز في مجلة «دير شبيغل». وتعلق كيلبل على قرار ماكرون باستضافة ولي العهد السعودي في قصر الإليزيه بأنه يجسد السياسة الواقعية في أنقى صورها.
تشير المراسلة إلى أن المملكة العربية السعودية باتت ذات أهمية حاسمة بالنسبة لفرنسا والغرب عموماً، على صعد الطاقة والأمن الإقليمي والاستثمارات والدبلوماسية في الشرق الأوسط. وعليه، فإن إبقاء الرياض في حالة عزلة دائمة لم يعد خياراً متاحاً.
وتوضح كيلبل أن ماكرون يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تثبيت فرنسا كقوة مستقلة متوازنة، تتموضع بين البحر المتوسط والخليج، بما يعزز دورها في المنطقة ويحافظ على مصالحها الاستراتيجية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#فرنسا#السعودية#محمد بن سلمان#إيمانويل ماكرون#سياسة براغماتية#الشرق الأوسط