دولي🌐 Available in English٢٣ آب ٢٠٢٦

إسرائيل تهدد بقصف وإجلاءات بسبب طائرات ورقية لأطفال غزة

إسرائيل تهدد بقصف وإجلاءات بسبب طائرات ورقية لأطفال غزة
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

استخدمت إسرائيل الطائرات الورقية التي يطلقها أطفال فلسطينيون في غزة ذريعة لتبرير المزيد من الضربات العسكرية والإجلاءات القسرية. وأصدرت مكتب نتنياهو إنذاراً لحماس بثلاثة أيام لإيقاف الإطلاقات، محذرة من شن هجوم جوي واسع وإجلاء المناطق التي تنطلق منها هذه الطائرات.

استخدمت إسرائيل الطائرات الورقية التي يطلقها أطفال فلسطينيون في غزة ذريعة جديدة لتبرير ضربات عسكرية إضافية وتهجير سكان عبر القطاع.

أعلن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في بيان يوم الأحد أن إسرائيل أعطت حركة حماس موعداً نهائياً مدته ثلاثة أيام لوقف إطلاق هذه الطائرات، مهددة بشن هجوم جوي واسع النطاق في حال استمرار الإطلاقات. وأضاف البيان أن إسرائيل ستجلي المناطق التي تنطلق منها البالونات والطائرات بدون طيار والطائرات الورقية.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية في نهاية الأسبوع أن عدة طائرات ورقية، يُعتقد أنها انطلقت من غزة، هبطت بالقرب من كيبوتس ناحال عوز، وهي مستوطنة إسرائيلية غير شرعية مجاورة لقطاع غزة.

أوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن هذه الطائرات الورقية يطلقها أطفال فلسطينيون، مشيرة إلى عدم العثور على أي مواد مريبة على أي منها وأنها لا تشكل أي خطر على الجمهور.

لكن سكان الكيبوتس اعترضوا على هذا الوصف، قائلين إنه لا يجب تجاهل الطائرات الورقية باعتبارها حوادث "معزولة" أو غير ضارة.

قالوا في بيان لهم: "لن نقبل سياسة احتواء عندما يتعلق الأمر بأمننا".

عقد نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس اجتماعاً خاصاً يوم الأحد مع رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية ورئيس المجلس الوطني للأمن وموظفين آخرين، بشأن الطائرات الورقية.

وأعلن كاتس أنه وجّه القوات الإسرائيلية بالرد "بقوة" على عمليات الإطلاق واتخاذ خطوات لإيقافها، واصفاً إياها بأنها "عمل حربي" ومعاملتها معاملة الطائرات بدون طيار.

قال كاتس إن الإجراءات ستشمل استهداف قادة من حركة حماس "المسؤولين عن عمليات الإطلاق".

أضاف: "البالون مثل الطائرة الورقية، والطائرة الورقية مثل الطائرة بدون طيار، سواء كانت تحمل متفجرات أم لا".

على مدى سنوات الحصار الإسرائيلي على غزة، الذي بدأ عام 2007، أصبحت الطائرة الورقية رمزاً للحرية لدى الفلسطينيين، خاصة الأطفال، في القطاع.

في عام 2010، أطلق آلاف الأطفال الفلسطينيين طائرات ورقية على شاطئ غزة ضمن الألعاب الصيفية التي نظمتها وكالة الأونروا، مما سجّل رقماً قياسياً عالمياً جديداً لأكبر عدد طائرات ورقية تحلق في الهواء في نفس الوقت.

تم رفع ما مجموعه 6302 طائرة ورقية، صنعها الأطفال بأنفسهم، إلى الهواء.

على مدار السنوات، ظلت صناعة الطائرات الورقية وإطلاؤها هواية شعبية بين الفلسطينيين في غزة، حتى مع عدم توفر أي منفذ لهم بعيداً عن الجدران المحيطة بهذا الحصار الخانق.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#غزة#إسرائيل#الصراع الفلسطيني الإسرائيلي#نتنياهو#حماس#طائرات ورقية
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته