يرى الخبير في العلاقات الدولية بجامعة هارفارد أن عدم قدرة الرئيس الأمريكي على الحفاظ على كلمته يضعف الموقف الأمريكي، خاصة وأن الإيرانيين لا يثقون بوعوده. ويشير إلى أن الصراع وصل إلى طريق مسدود يرضى به الطرفان، حيث لا أحد يريد التصعيد فعلاً.
يؤكد ستيفن والت، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد، أن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعزز من الموقف الأمريكي في الصراع مع إيران. وفي حوار مع المذيع ستيف كليمونز، أوضح والت أن "الإيرانيين لا يملكون أي سبب للتصديق بما يقوله ترامب".
ويرى والت أن الحرب دخلت حالة من "الجمود المؤلم" حيث "لا يريد أي من الطرفين فعلاً تصعيد الموقف؛ بل ينتظر كل منهما انهيار الآخر".
على الجبهة الفلسطينية الإسرائيلية، لا يرى والت أي فرصة لحل سياسي حقيقي، إذ إن كلا الحزبين الأمريكيين غير مستعدين لممارسة ضغوط على إسرائيل، حيث "لا تزال هناك التزامات قوية جداً تجاه مشروع 'إسرائيل الكبرى'".
🔗 شارك المقال
الوسوم:#دونالد ترامب#إيران#الولايات المتحدة#الشرق الأوسط#العلاقات الدولية#الصراع الإسرائيلي الفلسطيني