أصدرت جامعة كورنيل تقريراً شاملاً يوم الثلاثاء يكشف عن أزمة غير مسبوقة تواجه الجامعات الأمريكية، بسبب تقلص التمويل الفيدرالي وتراجع الثقة العامة والتغيرات التكنولوجية السريعة. وضع التقرير الذي يزيد على 200 صفحة توصيات لتنويع مصادر التمويل واعتناق تنوع الأيديولوجيات وابتكار نماذج جديدة للرسوم الدراسية.
اتخذت جامعة كورنيل خطوة مهمة يوم الثلاثاء، لتصبح أحدث جامعة عريقة تسعى إلى إصلاح مسارها في أحد أصعب الفترات التي شهدتها قطاع التعليم العالي الأمريكي.
وأعدت لجنة متخصصة من أعضاء هيئة التدريس تقريراً يتجاوز 200 صفحة، بتكليف من عميد شؤون الجامعة، وصفت فيه الأزمة التي تواجه الجامعات بأنها غير مسبوقة. وتعزو اللجنة هذه الأزمة إلى عدة عوامل منها انقطاع التمويل الفيدرالي، وتآكل الثقة العامة بمؤسسات التعليم العالي، والتغيرات السريعة التي تفرضها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
قدمت اللجنة في توصياتها مسارات متعددة للخروج من هذه الأزمة، تشمل تنويع مصادر التمويل والانفتاح على مختلف الأيديولوجيات والأفكار، بالإضافة إلى تطوير نماذج جديدة للرسوم الدراسية.
وأشار التقرير إلى أن الطلاب يعانون من قلق متزايد بشأن تكاليف الدراسة الجامعية والقدرة على الحصول على وظائف جيدة بعد التخرج. وفي الوقت ذاته، أعرب أصحاب العمل عن شكوكهم حول قدرة الخريجين الأمريكيين على التعامل مع متطلبات بيئة العمل الحديثة.