طاقة🌐 Available in English٣٠ أيلول ٢٠٢٦

محللون يخفضون توقعات واردات الصين من النفط الخام بـ 400 ألف برميل يومياً

محللون يخفضون توقعات واردات الصين من النفط الخام بـ 400 ألف برميل يومياً
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

خفضت شركات التحليل المتخصصة توقعاتها لواردات الصين من النفط الخام في الربع الرابع بنحو 400 ألف برميل يومياً، مع تراجع حاد في الطلب الصيني على الخام وسط ارتفاع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل وتراجع الإمدادات الرخيصة من إيران وفنزويلا. وتتوقع المحللون أن تنخفض واردات الصين إلى نحو 9.2 إلى 9.3 مليون برميل يومياً في الربع الأخير، بما يقل كثيراً عن متوسط 11.6 مليون برميل يومياً في نفس الفترة من العام السابق.

لا تتوقع التقارير أن تحقق الصين زيادة ملموسة في واردات النفط الخام خلال المتبقي من السنة الحالية، خاصة بعد عودة أسعار برميل النفط للارتفاع فوق 100 دولار، وفي وقت تعاني فيه مصافي التكرير المستقلة الصينية من صعوبات في الحصول على إمدادات أرخص مع اختفاء الشحنات الإيرانية بشكل كبير من السوق.

وتسير الصين نحو استيراد كميات تقارب مستويات سبتمبر من أغسطس، مما يمدد اتجاه التعافي المستمر للشحنات. غير أن الشحنات التي وصلت في سبتمبر تم شراؤها عندما كانت أسعار النفط في الثمانينات من الدولارات، قبل تصعيد جديد في أوائل سبتمبر رفع برنت فوق حاجز 100 دولار بشكل متواصل.

ارتفعت واردات الصين من النفط الخام للشهر الثاني على التوالي في أغسطس، حيث توجهت مصافي التكرير نحو إمدادات إضافية من خارج منطقة الشرق الأوسط وعززت شحناتها من الوقود بالخارج وسط تخفيف القيود على الصادرات. وعلى الرغم من أن مستويات الواردات في أغسطس ظلت أقل بنسبة 23.4 في المئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، إلا أنها تمثل تحسناً ملموساً مقابل أدنى مستويات يونيو التي بلغت 7.1 مليون برميل يومياً فقط.

وقد خفضت الصين واردات النفط الخام إلى أدنى مستوى لها خلال عقد كامل في يونيو، متتويجاً لثلاثة أشهر من مستويات استيراد منخفضة جداً وسط أسعار مرتفعة وإمدادات محدودة من منطقة الشرق الأوسط.

يتوقع أن تبقى أحجام سبتمبر في مستويات أغسطس تقريباً، إلا أن النظرة المستقبلية لباقي السنة تدهورت بشكل كبير مع ارتفاع سعر النفط فوق 100 دولار مجدداً، وفي ظل الحصار الأمريكي الذي يؤدي فعلياً إلى القضاء على الإمدادات الرخيصة المنتظمة التي اعتمدت عليها مصافي التكرير المستقلة الصينية لسنوات للحفاظ على قدرتها التنافسية.

قد تبدأ هذه المصافي، المعروفة محلياً بـ «التيبوت»، في تقليل معدلات التكرير مع ارتفاع أسعار النفط وجفاف الإمدادات من الدول الكبرى المصدرة مثل فنزويلا وإيران، نتيجة لقرارات السياسة الخارجية الأمريكية.

من جانبها، لا تتسابق الشركات الصينية العملاقة الحكومية لشراء كميات كبيرة من النفط الخام بأسعار تجاوز 100 دولار للبرميل مع تحمل تكاليف نقل قياسية، وفقاً لما أفاد به المحللون.

قال صموئيل كونج، محلل النفط الأول في شركة إف جي إي نيكسانت إيه سي إيه: «لا نتوقع ارتفاعاً كبيراً في واردات الصين من النفط الخام، جزئياً لأن العلاوات الضخمة وتكاليف النقل المرتفعة ترفع من سعر المادة الخام وتقلل الهوامش الربحية».

قامت شركات التحليل في إف جي إي نيكسانت إيه سي إيه وإنرجي أسبيكتس بخفض توقعاتها السابقة لواردات الصين من النفط الخام في الربع الرابع بحوالي 400 ألف برميل يومياً. وتتوقع هذه الشركات الآن أن تبلغ واردات الصين 9.2 إلى 9.3 مليون برميل يومياً في الربع الرابع، وهو ما يقل كثيراً عن متوسط العام الماضي البالغ 11.6 مليون برميل يومياً.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الصين#النفط الخام#واردات الطاقة#أسعار النفط#مصافي التكرير#الاقتصاد
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته