دولي🌐 Available in English٢٧ آب ٢٠٢٦

الفنان الكوبي يصل ميامي وسط عاصفة انتقادات من المنفيين

الفنان الكوبي يصل ميامي وسط عاصفة انتقادات من المنفيين
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي

الفنان والسجين السياسي السابق لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا يفرغ آلاف لوحاته في ميامي بعد إطلاق سراحه من السجن الكوبي، لكن الترحيب الحار سرعان ما تحول إلى عاصفة انتقادات على وسائل التواصل. وسط الانقسامات الحادة في الجالية الكوبية بالمنفى، يصبح قصة أوتيرو عاكساً حياً للتناقضات المعقدة للشتات الكوبي وتعدد تجاربه.

شهر صيفي حافل انتظر الفنان الكوبي ولويس مانويل أوتيرو ألكانتارا، السجين السياسي السابق.

بعد إنهائه عقوبة السجن لمدة خمس سنوات في كوبا، نُقل إلى منزل آمن حكومي على الشاطئ، حيث قال إنه احتسى البيرة والويسكي الصيني مع عملاء الأمن الحكومي. ثم جاء الجزء الأصعب بشكل مفاجئ: المنفى في ميامي، حيث تحول استقباله الحار كبطل خلال أيام قلائل إلى عاصفة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي.

انهالت الانتقادات سريعاً بعد وصوله في الشهر الماضي، لا سيما من المؤثرين الرقميين.

قالوا إنه يبدو صحياً جداً ليكون قد قضى خمس سنوات في السجن. ومنذ متى تسمح الحكومة الكوبية للسجناء برسم اللوحات في زنزاناتهم، أو بإخراج آلاف اللوحات إلى المنفى؟ وفوجئ الحاضرون عندما تحدث، في حوار مع سجين سياسي سابق يبلغ من العمر 87 سنة، بطريقة فجة عن الجنس.

"أنا فعلاً لا أحاول أن أكون استفزازياً"، قال أوتيرو ألكانتارا، البالغ من العمر 38 سنة، لاحقاً في رسالة بريد صوتي. "لكن أنا بطبعي استفزازي".

بين عشية وضحاها، صار أوتيرو ألكانتارا شاهداً حياً على تعقيدات الشتات الكوبي: أجيال من المنفيين وعائلاتهم، كثيرون منهم لم يطأوا قدم على الجزيرة أبداً، إلى جانب وافدين جدد نشأوا تحت الحكم الشيوعي. بخلاف كثيرين من أبناء الجالية الموسرين والبيض، أوتيرو من أصول سوداء وجذور عاملة — ابن عامل لحام وموظفة من حي الثور، حي شعبي وسط هافانا.

من جهة، حظي أوتيرو ألكانتارا باستقبال حافل من شخصيات متنوعة، منها وزير الخارجية ماركو روبيو وعضو من فريق الهيب هوب "أوريشاس" ومئات آخرين حضروا لمشاهدة أعماله عند افتتاحها في برج الحرية بميامي.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#كوبا#ميامي#المنفى الكوبي#فن وثقافة#حقوق الإنسان#السياسة الأمريكية الكوبية
المصدر: New York Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته