الشرطة: وفاة متظاهر بسكتة قلبية تنفسية في احتجاجات باريس
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
France 24
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
أعلنت الشرطة الفرنسية وفاة متظاهر بسكتة قلبية تنفسية خلال احتجاجات باريس، فيما تجاوز عدد الموقوفين في البلاد 1800 شخص. وتتواصل تداعيات أعمال العنف والنهب التي رافقت التظاهرات السلمية، وسط دعوات إلى استقالة وزير الداخلية وفتح تحقيق برلماني.
(09:14) أعلنت شرطة باريس توقيف 855 شخصاً في العاصمة خلال التظاهرات التي عمّت فرنسا يوم السبت، ووصفت الرقم بأنه «قياسي». وقالت نائبة العمدة لاميا العرج إن العاصمة شهدت «مستوى من العنف لا أعتقد أننا شهدناه من قبل». وأضافت المحافظية أن 13 من عناصر الشرطة والدرك أُصيبوا، إلى جانب رجلي إطفاء.
(09:57) أعلنت الشرطة أن متظاهراً توفي بسكتة قلبية تنفسية خلال احتجاجات باريس.
(10:31) قال مكتب المدعي العام إن أكثر من 500 شخص كانوا محتجزين في مراكز الشرطة بعد «عدد قياسي» من الاعتقالات خلال احتجاجات السبت في باريس. ومن بين المحتجزين 346 بالغاً و171 قاصراً، أي ما مجموعه 517 شخصاً، وأوضح المكتب أن الأرقام مؤقتة وقابلة للتغيير. وأشار إلى أن معظم الاعتقالات تعلقت بتلقي مسروقات، والتآمر بقصد ارتكاب أعمال عنف، والتخريب.
(10:38) نشرت الصور الأولى لمطعم «لا باريك» في باريس بعد أن التهمته النيران في أعقاب الاحتجاجات. والصور لعبد السبور من وكالة «رويترز».
(10:57) دعت زعيمة حزب الخضر الفرنسي مارين تونديلييه إلى استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، ووصفت تعامل أجهزة إنفاذ القانون مع احتجاجات السبت الوطنية بأنه «كارثة مطلقة». وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي: «عاجز عن توفير ترتيبات أمنية كافية تضمن سلامة الأشخاص والممتلكات، ومن الواضح أن نونيز مرهق أمام الوضع، وقد قلّل بوضوح من حجمه». واتهمت الوزير بترك مدن بأكملها «لأيدي المشاغبين» فيما تعرّض المتظاهرون السلميون للاعتداء من الشرطة.
(11:05) أعلنت الشرطة توقيف أكثر من 1800 شخص خلال الاحتجاجات في فرنسا، بحسب وزير الداخلية.
(11:09) تحدثت مديرة الشؤون الدولية في «فرانس 24» شيرلي ستبون عن المشاركين في احتجاجات السبت الوطنية، سلمية كانت أو غير سلمية، وأوضحت ما نعرفه عنهم. وقالت: «هناك غضب كبير».
(11:20) قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن أكثر من 500 من عناصر الشرطة والدرك ورجال الإطفاء أُصيبوا خلال احتجاجات السبت، مؤكداً أن الحصيلة لا تزال مؤقتة. ولم تُقدَّم تقديرات لعدد المتظاهرين المصابين خلال المواجهات العنيفة بين الشرطة والمحتجين التي اندلعت على هامش المسيرات السلمية، غير أن فتى يبلغ 17 عاماً في سان إتيان فقد يده إثر قنبلة صوتية أطلقتها الشرطة.
(11:57) أعلن سيباستيان ليكورنو، رئيس الوزراء الفرنسي، عقد اجتماع أزمة بين وزاري في السابعة مساءً، مشيراً إلى أن الاجتماع سيركز على «الاقتصاد والتجارة»، و«التأمين»، و«الإجراءات القانونية» في أعقاب أعمال التخريب والنهب الواسعة التي اندلعت على هامش مظاهرات السبت. وأعلن مكتب رئيس الوزراء أن ليكورنو سيلتقي بعمداء باريس ومارسيليا وليون في موعد لم يُحدَّد بعد.
(11:59) قال رئيس مجموعة تمثل القطاع إن نحو 1500 متجر ومحل تجاري تضرر خلال الاحتجاجات في فرنسا في عطلة نهاية الأسبوع، وتعرّض كثير منها للنهب. وقدّر ألكسندر بومبارد، رئيس اتحاد التجزئة والتجارة، كلفة الأضرار بـ«عدة مئات الملايين من اليورو»، مضيفاً لقناة «إل سي آي» التلفزيونية أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد رقم دقيق.
(12:42) قالت الرئاسة الفرنسية إن رئيسة الجمعية الوطنية ياييل براون-بيفيه ستقترح صباح الثلاثاء، خلال اجتماع مؤتمر الرؤساء في الجمعية، فتح تحقيق برلماني في أعمال العنف والنهب التي وقعت على هامش مظاهرات 17 أكتوبر، وفقاً لبيان صادر عنها. وسيتناول التحقيق كذلك استراتيجية إنفاذ القانون وأي «نقاط ضعف محتملة» فيها، وهي الاستراتيجية التي شككت فيها أحزاب المعارضة وبعض العمداء.
(12:56) أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيخاطب الشعب الفرنسي في بيان رسمي الساعة الثامنة مساءً يوم الأحد، وذلك في أعقاب أعمال العنف والنهب الواسعة التي وقعت على هامش مظاهرات 17 أكتوبر. وسيجتمع الرئيس مع الوزراء في القصر الساعة 5:30 مساءً، في وقت تتعرض فيه الحكومة لضغوط من أحزاب المعارضة وبعض العمداء بشأن طريقة تعاملها مع احتجاجات السبت. ولم يطرأ أي تغيير حتى الآن على الزيارة المقررة للرئيس الاثنين إلى أربع دول خليجية هي الكويت والإمارات والبحرين وقطر.
(14:12) في جولة في ساحة الجمهورية بباريس، تستعرض أنطونيا كيريغان من «فرانس 24» آثار مظاهرات أمس، التي شهدت مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين.
(14:42) أجّل رئيس الوزراء اجتماع الأزمة إلى الاثنين الساعة العاشرة صباحاً. وأكد مكتب رئيس الوزراء أن سيباستيان ليكورنو سيترأس خلية الأزمة بين الوزارية يوم الاثنين الساعة 10 صباحاً، أي بعد يومين من اندلاع أعمال العنف على هامش مظاهرات 17 أكتوبر. وكان الاجتماع مقرراً في الأصل يوم الأحد الساعة السابعة مساءً، لكنه أُجّل بسبب ما وصفه المكتب بمشكلات في «الجدولة».
(14:47) قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «فرنسا تحترق!»، إذ حمّل الهجرة مسؤولية الاضطرابات التي شهدتها الاحتجاجات في فرنسا، ودعا البلاد إلى تشديد قواعد الهجرة. وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «فرنسا تحترق! هجرة أشخاص من عالم مختلف تماماً، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، حطّمت ذلك البلد العظيم يوماً ما. أغلقوا حدودكم وأحكموا السيطرة قبل فوات الأوان!».
(15:02) ما الذي يحرك الغضب في فرنسا أكثر: تراجع مستويات المعيشة أم الشعور بأن العبء الاقتصادي يُوزَّع بصورة غير عادلة؟ نناقش هذا السؤال مع ضيفنا جوزيف داونينغ، المحاضر الأول في السياسة والعلاقات الدولية بجامعة أستون.
(15:20) فرّقت الشرطة تجمعاً «غير مرخص» في ساحة الجمهورية بباريس.
(15:46) تحت عنوان «فرنسا تُحصي كلفة الاحتجاجات العنيفة»: شهدت فرنسا أضراراً واسعة النطاق جراء احتجاجات عنيفة وقعت أمس، أسفرت عن توقيف 1800 شخص، وإحراق مبنى بلدية تاريخي، ونهب واسع النطاق.
وفي تطور آخر: شارك نحو 800 ألف متظاهر في عطلة نهاية الأسبوع في مدن فرنسية عدة، من بينهم طلاب وعمال سكك حديدية وأعضاء في حركة السترات الصفراء، في مسيرات وطنية كانت سلمية في معظمها. وانطلقت الحركة بعد شهر من احتجاجات تلاميذ المدارس الثانوية على عدم المساواة في التعليم وتداعي المرافق المدرسية، ثم توسعت لتصبح صرخة أوسع ضد غلاء المعيشة والإنفاق العام والتقاعس عن العمل المناخي، إذ يقول الفرنسيون إنهم بلغوا نقطة الانهيار.