سياسة🌐 Available in English٢ تشرين الأول ٢٠٢٦

واشنطن تفرض عقوبات على أفراد وجمعيات بتهمة تمويل حماس

واشنطن تفرض عقوبات على أفراد وجمعيات بتهمة تمويل حماس
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي

أعلنت إدارة ترامب عن فرض عقوبات على ثلاثة أفراد وجمعيتين فرنسيتين بتهمة تمويل حركة حماس، في إطار ما وصفته بعملية «مكافحة إرهاب استثنائية» لفضح شبكة تمويل متطورة. وأفادت التحقيقات بأن الشبكة نقلت أكثر من مليوني دولار إلى حماس عبر جمعيات خيرية وهمية وقنوات العملات الرقمية.

أعلنت إدارة ترامب، يوم الجمعة، عن فرض عقوبات على ثلاثة أفراد يُزعم ارتباطهم بحركة حماس، إضافة إلى جمعيتين خيريتين مقرهما فرنسا. وجاء هذا الإجراء مصحوباً بإعلان عن ستة اعتقالات، وصفت الحكومة الأمريكية هذه الإجراءات مجتمعة بأنها «عملية مكافحة إرهاب استثنائية» للكشف عن «هندسة تمويل متقدمة ومعقدة امتدت لسنوات عديدة».

وأشارت التحقيقات إلى أن الشبكة نقلت أكثر من مليوني دولار إلى حماس «عبر جمعيات خيرية وهمية وقنوات تشفير».

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن جميع الأصول والممتلكات التابعة للأفراد المشمولين بالعقوبات داخل الأراضي الأمريكية «معطلة وجب الإبلاغ عنها» إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وأن جميع الكيانات المملوكة لهؤلاء الأفراد معطلة أيضاً.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: «تعتمد المنظمات الإرهابية مثل حماس على وسطاء ماليين متطورين وخطط احتيالية مصممة لاستغلال الجمهور لاستدامة عملياتها. وستواصل وزارة الخزانة تحديد وعزل وفرض عقوبات على من يوفر لحماس الموارد المالية التي تحتاجها للبقاء».

وجاء بين المشمولين بالعقوبات سليم الزاق، المتهم بكونه جزءاً من الجناح العسكري لحماس ومقيماً في غزة، بالإضافة إلى فاوزي باريكة وأمل واليد، وكلاهما من سكان فرنسا ويديران جمعيات خيرية «يُفترض أنها تجمع أموالاً لأغراض إنسانية لصالح المدنيين بغزة»، بحسب وزارة الخزانة.

الجمعيات المشمولة بالعقوبات هي جمعية براكة وجمعية أنسامبل سي مي (Ensemble C Mieux). ويُزعم أن الثلاثة جمعوا معاً ما يزيد على مليوني دولار لصالح حماس خلال فترة ستة أعوام بدأت عام 2020. وأشار مسؤولون بوزارة الخزانة إلى أن 1.5 مليون دولار جُمعت بعد هجوم حماس المسلح الدموي على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، الذي أعقبته حرب إسرائيلية على غزة.

من جانبها، أعلنت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، عن فتح قضية اتهام ضد رجل واحد واعتقال ثلاثة آخرين بتهمة «المشاركة في دفع وتجنيد وجمع أموال لصالح حماس». وكجزء من هذه الخطة ذاتها، اعتُقل ثلاثة آخرون في فرنسا.

وقالت وكالة التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) إن هؤلاء الرجال كانوا يشاركون في مؤامرة لـ«تحويل أموال إلى حماس وتغذية الهجمات العنيفة».

كان الزاق، البالغ من العمر 45 سنة، هو الرجل المتهم بالمؤامرة لتوفير دعم مادي لحماس، من بين تهم أخرى. وزعم أنه «أدار شبكة جمع أموال دولية لحساب حماس تجمع التبرعات من أفراد حول العالم، بمن فيهم... في الولايات المتحدة»، بحسب قول جيمي ماكدونالد، المدعي الأمريكي لمنطقة جنوب نيويورك، في بيان.

ووصفت وزارة العدل الزاق بأنه عضو في حماس بقطاع غزة وقائداً مساعداً في الجناح المسلح للحركة. واتهمت مسؤولوها إياه بالعمل في «مكتب دعاية تابع لحماس» كمصور «نشر دعايات» للمنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي.

تم تحديد اثنين من الرجال الثلاثة المعتقلين في الولايات المتحدة بأنهما عمر العظمي وعبدالعظمي، وكلاهما من سكان كوفينغتون في ضاحية نيو أورليانز بولاية لويزيانا. أما الثالث فهو رايد يوسف من لوتز، ضاحية تامبا بولاية فلوريدا.

وأشار بيان نُسب إلى ديفيد كورسيل، المدعي الأمريكي لمنطقة شرق لويزيانا، إلى أن العظميين وفّرا للزاق «موارد مقصود بها تمويل حكم الإرهاب المستمر الذي تفرضه حماس».

واتُهم العظميان ويوسف بالمساهمة بعشرات آلاف الدولارات لحماس، وقد يواجهان عقوبة تصل إلى 80 سنة في السجن في حالة إدانتهما بالتهم الموجهة إليهما. وتشمل بعض التهم التي يواجهانها المؤامرة لتوفير دعم مادي لـ«منظمة إرهابية أجنبية معينة» والمؤامرة لارتكاب جرائم غسل أموال.

وقال في بيان صادر من إدارة ترامب وزير العدل تود بلانش: «يجب على من يمول أو يساعد» المجموعات الإرهابية «أن يتوقع مواجهة الملاحقة القضائية الفيدرالية».

🔗 شارك المقال

الوسوم:#حماس#العقوبات الأمريكية#تمويل الإرهاب#الجرائم المالية#إدارة ترامب#مكافحة الإرهاب
المصدر: The Guardian US

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته