أسفر انفجار وقع في مستودع مؤقت للأسلحة بالقرب من سرمدا بمحافظة إدلب السورية عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 11 آخرين. عزت السلطات السورية المستودع إلى تخزين مخلفات حربية من الثورة والحرب الأهلية السورية.
أسفر انفجار وقع يوم الأربعاء في مستودع مؤقت للأسلحة ومخلفات الحروب بالقرب من مدينة سرمدا بمحافظة إدلب، عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، وفقاً لما أفادت به القنوات التلفزيونية السورية الرسمية.
وأسفر الانفجار عن إصابة 11 شخصاً، فيما انطلقت ألسنة دخان كثيفة من الموقع جراء حريق لاحق استمر لساعات. وأشارت وسالة رويترز إلى أن وزارة الدفاع السورية أكدت أن بعض موظفيها كانوا بين المصابين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن فرق الطوارئ تم إرسالها فوراً إلى موقع الانفجار في قرية برج النمرة بريف إدلب الشمالي. غير أن انفجارات ثانوية ترتبت عليها أعاقت فرق الإطفاء عن السيطرة على الحرائق.
تجول فرق الإنقاذ الآن للبحث عن ناجين محتجزين تحت الأنقاض. وذكر مصور وكالة أسوشيتد برس أنه شاهد عدة جثث تم انتشالها من موقع الحادث.
ولم توضح السلطات حتى الآن السبب الكامن وراء الانفجار، لكن حوادث من هذا النوع تتكرر في سوريا التي خرجت للتو من حرب استمرت أكثر من عشرة أعوام.
وأوضحت وزارة الدفاع السورية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن المستودع المدمر كان يُستخدم لتخزين أسلحة وذخائر من الثورة والحرب الأهلية السورية التي امتدت بين عامي 2011 و2024.
وفي حادثة سابقة، انفجرت مركبة تقل ذخائر في مدينة بنش بمحافظة إدلب في الأول من سبتمبر الجاري، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، وفقاً لوسائل الإعلام السورية الرسمية.