دوليAvailable in English

تقرير: ترامب يتعهد بانسحاب إسرائيلي من لبنان مقابل اتفاقيات أبراهام

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
أخبار لبنان
تقرير: ترامب يتعهد بانسحاب إسرائيلي من لبنان مقابل اتفاقيات أبراهام
أخبار لبنان
أ
أخبار لبنان
المصدر الأصلي

أفادت صحيفة «الديار» اللبنانية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي خليجي، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهّد بتأمين انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان إذا وافقت بيروت على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، بينما نفى المسؤولون الإسرائيليون أن يكون أي انسحاب ممكناً قبل نزع سلاح حزب الله.

أفادت صحيفة «الديار» اللبنانية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي خليجي رفيع، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهّد بالسعي لتأمين انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان، في حال وافقت بيروت على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.

ونشرت الخبر نور نعمه في مقال تزامن مع جهود دبلوماسية متواصلة، ومع مخاوف لبنانية من التداعيات المحتملة لمواجهة عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

ووصف المصدر الوعود الأمريكية بأنها التزامات رسمية. غير أن الصحيفة لم تقدّم أي وثائق تدعم هذه المزاعم، ولم تسمِّ الدبلوماسي ولا الدولة التي يمثلها، ولم تورد أي تأكيد من البيت الأبيض.

كما لم يحدد التقرير موعد إطلاق هذه الالتزامات، ولا الجهة التي أُبلغت بها، ولا ما إذا كان قد وُضع جدول زمني لتنفيذها.

وردّ مسؤولون إسرائيليون كبار على التقرير بالتأكيد على أن إسرائيل لن تسحب قواتها قبل نزع سلاح حزب الله. وقالوا: «لا انسحاب قبل نزع سلاح حزب الله».

وشدد المسؤولون على أن أي إعادة انتشار لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي ستتوقف على نزع سلاح الحزب في كل أنحاء لبنان، لا في المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية وحدها.

مع ذلك، لم تستبعد إسرائيل إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان بعد إزالة التهديد الأمني الذي يشكله حزب الله. وقال المسؤولون: «اتفاق سلام بعد حل المسألة الأمنية وإزالة التهديد عن سكان الشمال، هذا أمر ممتاز ويتسق مع أهدافنا».

ونقلت الصحيفة اللبنانية أن التقدم نحو مثل هذا الترتيب يتوقف على تفاهم أوسع، أو على تفاهم استراتيجي، بين واشنطن وطهران.

وبحسب التقرير، فإن أي تفاهم من هذا القبيل قد تكون له انعكاسات فورية على الوضع السياسي والأمني الداخلي في لبنان، وخصوصاً على حزب الله المدعوم من إيران.

وادّعى التقرير أيضاً أن القيادة الإيرانية وجّهت حزب الله صراحةً بعدم الدخول في حرب جديدة دعماً لطهران، خشية أن يؤدي انخراطه إلى تصعيد أوسع في لبنان.

وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة، في معرض منفصل، أن إسرائيل تواصل ربط انسحابها من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله.

ورأت هذه المصادر أن الضربات والتهديدات الإسرائيلية المستمرة تعكس إصراراً على معالجة ترسانة الحزب قبل المضي في أي انسحاب. ونسبت الصحيفة هذا التقدير إلى مصادرها، ولم تقدّمه بوصفه رداً إسرائيلياً رسمياً على المقترح الأمريكي المزعوم.

وأبرز المقال تفضيل القيادة اللبنانية حل الأزمة بالوسائل الدبلوماسية.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن بلاده تريد أن تواصل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، وهي بعثة حفظ السلام الأممية المنتشرة في جنوب لبنان، بقاءها في المنطقة.

واقترح عون، بديلاً عن ذلك، نشر قوات أوروبية مكان «اليونيفيل»، ما قد يشكّل أساساً لقوة دولية أوسع تتألف من عناصر من دول صديقة للبنان.

وأكد عون أن الحروب تُفضي إلى الدمار والتهجير وإزهاق الأرواح، دون أن تحل النزاعات الكامنة وراءها.

من جهته، شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن على الحكومة اللبنانية أن تبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية حصراً عبر قواتها الأمنية.

ووصف سلام هذا الأمر بأنه ضروري لاستعادة سلطة الدولة، وأكد أن حكومته ستواصل السعي لتحقيق هذا الهدف رغم التحديات والمعارضة التي تواجهها.

أما الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي أوردت المقالة تصريحاته أيضاً، فأبدى اهتمامه بأي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة.

ووصف قاسم هذا الاتفاق بأنه مصدر قوة للحزب، إلى جانب استمرار دعم أنصاره وثباتهم.

وفي المقابل، دافع عن استمرار ما سمّاه أنشطة «المقاومة»، ورفض شرعية الاتفاق الإطاري.

وربط التقرير مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، وبنتائج المفاوضات بين واشنطن وطهران.

غير أن الصحيفة لم تشر إلى التوصل إلى أي اتفاق، ولا إلى موافقة القيادة اللبنانية على الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.

شارك المقال

الوسوم:#لبنان#حزب الله#اتفاقيات أبراهام#انسحاب إسرائيلي#جنوب لبنان#دونالد ترامب
المصدر: أخبار لبنان

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته