فرنسا تحجب عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا لحماية أوليغارش بوتين
Washington Post
Washington Post
المصدر الأصلي
تسعى فرنسا إلى إقناع الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن الملياردير الروسي-الأوزبكي علیشر أوسمانوف، الذي وصفته بروكسل بأنه «أحد أوليغارشي بوتين المفضلين»، بهدف تحرير مواطنين فرنسيين محتجزين في أذربيجان. يشكل هذا الموقف الفرنسي انقساماً نادراً داخل الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات الموحدة ضد موسكو منذ غزو أوكرانيا عام 2022.
بروكسل — تضغط فرنسا على الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن الملياردير الروسي-الأوزبكي علیشر أوسمانوف، الذي اعتبرته بروكسل «أحد أوليغارشي فلاديمير بوتين المفضلين» عندما فرضت عليه عقوبات مقيدة عقب غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.
الطلب الفرنسي يأتي في محاولة لتحرير مواطنين فرنسيين محتجزين حالياً في أذربيجان، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة على المفاوضات. وتمثل هذه الخطوة انقساماً نادراً داخل الاتحاد الأوروبي بشأن موقفه الموحد تجاه العقوبات الاقتصادية ضد روسيا.
أوسمانوف، الذي يبلغ من العمر 70 عاماً، يعتبر من أبرز رجال الأعمال الروس المقربين من الكرملين. عندما فرض الاتحاد الأوروبي العقوبات عليه في 2022، وصفته بأنه شخصية سياسية بارزة لها تأثير قوي على الحكومة الروسية. يمتلك أوسمانوف حصصاً في شركات الفولاذ والتعدين والاتصالات، وقد عاني من العقوبات الأمريكية والأوروبية لعدة سنوات.
تأتي هذه الخطوة الفرنسية في وقت تسعى فيه باريس إلى تحقيق تقدم في قضية المحتجزين الفرنسيين في باكو، وهو ملف حساس ودقيق بالنسبة للحكومة الفرنسية. وتعتقد فرنسا أن إزالة العقوبات عن أوسمانوف قد تساهم في تحسين العلاقات بين باريس وباكو وتسهيل إطلاق سراح المحتجزين.