أكد السيناتور بيرني ساندرز أن التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي لا يخسر الانتخابات بل يفوز بها، مؤكداً على قوة هذا الجناح في الحزب. يأتي التصريح في سياق استمرار النقاش حول مستقبل الديمقراطيين والاتجاهات السياسية التي ستحدد مسارهم.
أعلن السيناتور بيرني ساندرز، الذي يمثل التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي، أن الجناح اليساري يحقق نجاحات انتخابية ملموسة، وليس ما يصوره البعض من خسائر مستمرة.
وخلال حديث مع وسائل إعلام متخصصة، اعتبر ساندرز أن التوجهات التقدمية تجد صدى متزايداً بين الناخبين، وأن الترجمة الانتخابية لهذه التوجهات تثبت قدرة هذا التيار على الفوز في السباقات المحلية والوطنية.
ويجيء موقف ساندرز في سياق تنامي الخلافات داخل الحزب الديمقراطي بين تياريه المعتدل والتقدمي، حول الأولويات السياسية والاستراتيجيات الانتخابية التي يجب أن يتبناها الحزب.
ويرى ساندرز أن نتائج الانتخابات الأخيرة تدعم موقف التقدميين وتشير إلى أن الناخبين يرغبون في سياسات أكثر جرأة بشأن قضايا اجتماعية واقتصادية أساسية، بما فيها الرعاية الصحية والتعليم والعدالة الاجتماعية.
وتبرز تصريحات ساندرز أهمية الصراع على هوية الحزب الديمقراطي ومستقبل اتجاهاته السياسية، في الوقت الذي يستعد فيه الحزب لجولات انتخابية قادمة قد تحدد مسار السياسة الأمريكية في السنوات المقبلة.