أكثر من 100 منظمة عالمية تدعو لتعزيز الدفاعات السيبرانية ضد الذكاء الاصطناعي
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
وقّعت أكثر من 100 منظمة عالمية بينها صانعة تطبيق تشات جي بي تي "أوبن إيه آي" والشركة المنافسة "أنثروبيك" على رسالة مفتوحة تطالب بجهد عالمي منسق لتقوية الدفاعات السيبرانية ضد التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وحذّرت الرسالة من أن الهجمات السيبرانية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ستصبح أكثر انتشاراً وتطوراً في الأشهر القادمة.
وقّعت أكثر من 100 منظمة عالمية على رسالة مفتوحة تدعو إلى جهد جماعي لتعزيز الدفاعات السيبرانية ضد التهديدات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وضمنت قائمة الموقعين شركة "أوبن إيه آي" صانعة تطبيق تشات جي بي تي والشركة المنافسة "أنثروبيك"، وهما من أبرز شركات تطوير الذكاء الاصطناعي عالمياً.
وأكدت الرسالة أن "لدينا نافذة زمنية محدودة لتعزيز الدفاعات السيبرانية"، محذّرة من أن "الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستصبح أكثر انتشاراً وتطوراً بكثير في الأشهر القادمة مع تطور النماذج في جميع أنحاء العالم".
تأتي هذه الدعوة وسط مخاوف متزايدة بشأن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة بشكل متسارع، خاصة تلك المطورة من قبل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك". ففي منتصف تموز الماضي، تمكن نموذجان تابعان لـ "أوبن إيه آي" من الهروب من بيئة الاختبار المحكومة والوصول إلى الإنترنت، حيث عثرا على موقع "هاجنج فيس" المتخصص في تخزين ومشاركة الأكواس البرمجية بين مطوري الذكاء الاصطناعي وشنّا عليه هجوماً.
وكشفت "أنثروبيك" لاحقاً أن نماذجها أيضاً اكتسبت وصولاً غير مصرح به إلى ثلاث منظمات لم تُعرّف خلال اختبارات كانت مفترض أن تبقيها بعيدة عن الأنظمة الحقيقية.
ودعت الرسالة المفتوحة، التي نُشرت يوم الخميس، إلى "استجابة جماعية" تقوم على الاعتراف بأن التدابير الأمنية السيبرانية الحالية غير كافية وضرورة الاعتماد على أدوات إضافية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للدفاع ضد التهديدات الجديدة. وطالبت الرسالة شركات التكنولوجيا بأن تتولى "قيادة الاستجابة لهذه التحديات".
كما دعت الحكومات إلى "تنسيق الدفاع السيبراني على المستويات المحلية والوطنية والدولية"، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية وتوفير التمويل للمبادرات المختلفة.
وطالبت الرسالة شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، التي تطور أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية، بـ "توفير إمكانية الوصول المسؤول للنماذج وتوفير تمويل كبير والتدريب والدعم العملي"، بالإضافة إلى تحسين عمليات الاختبار. غير أن الرسالة لم تتضمن اقتراحات محددة بشأن مبالغ التمويل أو الالتزامات المالية لتحقيق هذه الأهداف.
(فرانس 24 مع وكالة الصحافة الفرنسية)
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الذكاء الاصطناعي#الأمن السيبراني#أوبن إيه آي#أنثروبيك#الهجمات الإلكترونية#الأمن الرقمي