طاقةAvailable in English

عُمان تتصدر موردي الغاز المسال إلى الهند في سبتمبر

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
الصورة
ضمن سياسة الاستخدام
عُمان تتصدر موردي الغاز المسال إلى الهند في سبتمبر
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

تقدّمت عُمان على الولايات المتحدة لتصبح أكبر مورّد منفرد للغاز الطبيعي المسال إلى الهند في سبتمبر، بعد أن احتفظت واشنطن بالمركز الأول لأشهر منذ اندلاع الحرب في إيران. ويعود ذلك إلى إقبال المشترين الأوروبيين على الشحنات الأمريكية في ظل تدنّي مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي إلى مستويات تاريخية قياسية.

كانت عُمان أكبر مورّد منفرد للغاز الطبيعي المسال إلى الهند في سبتمبر، لتزيح الولايات المتحدة التي احتفظت بالمركز الأول لأشهر منذ اندلاع الحرب في إيران. ويزداد في الوقت نفسه التنافس بين الشحنات الأمريكية الفورية والمشترين في آسيا، إذ يتسابق المشترون الأوروبيون على اقتناص الشحنات الأمريكية.

وقد جعلت الفروق السعرية أوروبا أكثر جذباً للشحنات الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، واستحوذ المشترون الأوروبيون على إمدادات أمريكية إضافية، في ظل تدنٍّ تاريخي في مستويات تخزين الغاز بمواقع الاتحاد الأوروبي استعداداً لفصل الشتاء.

وعليه، رفعت الهند وارداتها من الغاز المسال من مصادر أخرى، فأصبحت عُمان المورّد الأكبر.

وقفزت واردات الهند من عُمان بنسبة 11.6% لتبلغ 0.59 مليون طن الشهر الماضي مقارنةً بأغسطس، في حين تراجعت وارداتها من الولايات المتحدة بنسبة 60.7% عن الشهر السابق لتبلغ 0.34 مليون طن. وذلك وفقاً لبيانات تتبّع الناقلات الصادرة عن شركة «كبلر»، كما نقلتها صحيفة «إنديان إكسبرس».

وفي حين تصدّرت عُمان قائمة الموردين إلى الهند، جاءت نيجيريا في المرتبة الثانية بنحو 0.35 مليون طن، رغم تراجع وارداتها بنسبة 35% على أساس شهري. أما الولايات المتحدة فجاءت ثالثاً، فيما حلّت الإمارات العربية المتحدة رابعةً، إذ ارتفعت شحناتها بنسبة 27.3% عن أغسطس لتبلغ 0.31 مليون طن في سبتمبر، بحسب البيانات ذاتها.

وبين أكبر مستهلكي الغاز المسال في جنوب آسيا، أدت الهند أداءً أفضل من باكستان وبنغلاديش منذ اندلاع الحرب في إيران، وفق أحدث تحليل لشركة «وود ماكنزي» نُشر هذا الأسبوع.

وقال محللو الشركة الاستشارية المتخصصة في قطاع الطاقة: «أدت الهند أداءً نسبياً أفضل حين اعتمدت استراتيجية متدرجة لإدارة الطلب، أبقت توزيع الغاز على المدن دون تأثر، بينما قلّصت الإمدادات لقطاعات الأسمدة والمصافي والصناعة في مارس وأبريل».

ورغم ارتفاع أسعار عطاءات الهند من 16.8 إلى 18.8 دولاراً للمليون وحدة حرارية بريطانية (MMBtu) بين مارس ويونيو 2026، لتصل إلى 26.4 دولاراً للمليون وحدة بحلول سبتمبر، ظل الطلب قوياً طوال تلك الفترة، بحسب «وود ماكنزي».

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الغاز المسال#الهند#عُمان#الولايات المتحدة#أوروبا#وود ماكنزي
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته