تصعد المواجهات بين جماعة أنصار الله الحوثية والمملكة العربية السعودية بعد انقطاع دام سنتين، حيث أطلق الحوثيون مقذوفات نحو الرياض للمرة الأولى منذ الهدنة في 2022. يفتح هذا التصعيد آفاقاً مثيرة للقلق بشأن احتمال اتساع الصراع ليطال المنطقة بأسرها.
تشهد الجبهة بين جماعة أنصار الله الحوثية والمملكة العربية السعودية تصعيداً خطيراً في المواجهات، بعد أن أطلقت المجموعة المدعومة من إيران مقذوفات موجهة نحو العاصمة الرياض، وهي الحادثة الأولى من نوعها منذ إعلان الهدنة في عام 2022.
ويعتبر هذا التطور انعكاساً واضحاً للعداء التاريخي العميق بين الطرفين. بيد أن التصعيد الحالي يحمل في طياته مخاطر أكبر، إذ قد يجر المنطقة برمتها إلى براثن صراع أوسع نطاقاً. وتؤكد الجماعة الحوثية عزمها على الرد على أي تصعيد سعودي بمزيد من التصعيد من جانبها.
أمام هذا الوضع المتأزم، يطرح السؤال نفسه بإلحاح: ما الذي قد يوقف سلسلة هذه الهجمات؟ وكيف تتعامل الرياض مع هذا التحدي الأمني المتنامي؟
للإجابة على هذه الأسئلة، يستضيف برنامج "روب ماثيسون" ثلاثة خبراء متخصصين: نواف عبيد، زميل البحث الأول في كلية الملك بلندن والمستشار السابق للحكومة السعودية؛ ومهند سلوم، الزميل الأول غير المقيم في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية؛ وإبراهيم جلال، محلل الشؤون اليمنية المتخصص في الأمن الإقليمي والجماعات المسلحة.