طاقةمتوفر بالإنكليزية

أسعار النفط ترتد بعد تقارير عن ضربات أمريكية على إيران

ارتفعت أسعار النفط الخام قليلاً بعد أن خسرت 7% في اليوم السابق، عقب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال تحدث عن ضربة أمريكية استهدفت جزيرة قشم الإيرانية. ويأتي هذا التطور ليعيد علاوة المخاطر إلى الأسعار، في وقت كانت الأسواق تتجه فيه إلى تسعير مسار دبلوماسي لإنهاء الصراع.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Oil Price٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ م
أسعار النفط ترتد بعد تقارير عن ضربات أمريكية على إيران
Oil Price
19
بعد أن خسرت أسعار النفط الخام 7% أمس، ارتفعت قليلاً في وقت سابق من اليوم، عقب تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن ضربة أمريكية استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.

بلغ سعر خام برنت 105.26 دولارات للبرميل وقت كتابة هذا التقرير، فيما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 97.07 دولارات للبرميل، بعدما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم قولهم إن جزيرة قشم أصبحت هدفاً ضمن ما وصفوه بأحدث سلسلة من «الضربات المحدودة التي شنّتها واشنطن سراً» على إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ويتعارض التقرير مع ما تناولته وسائل إعلام سابقة عن استمرار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، التي تسببت في أشد اضطراب تشهده إمدادات النفط والغاز العالمية في التاريخ. كما يخالف ما أشارت إليه تقارير أخرى من أن الرئيس ترامب لم يكن عازماً على استئناف الضربات على إيران.

وقال ترامب للإعلاميين يوم الاثنين، حسبما نقلت «وول ستريت جورنال»: «خضنا حرباً مع إيران، وانتصرنا. لست متأكداً من أن ذلك يُسمى حرباً أصلاً، فنحن لم نخض أي قتال منذ شهور».

وقال المحلل في شركة «KCM Trade» تيم واتيرر، في تصريح نقلته وكالة «رويترز» في وقت سابق من اليوم: «أضاف التقرير قدراً من علاوة المخاطر إلى سعر النفط من جديد. فبينما بدأت الأسواق تتجه إلى تسعير مسار دبلوماسي أكثر احتمالاً، جاءت هذه التذكرة بالنشاط العسكري المستمر لتقلب الموقف».

وكانت الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع قد دفعت أسعار النفط إلى الانخفاض في بداية الأسبوع، إذ تجاهل المتعاملون في الأسواق تصريحات إيرانية تشترط تحقق شروطها السبعة كاملةً قبل الاتفاق على أي سلام، وركّزوا بدلاً من ذلك على مجرد انعقاد المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين.

ويرى بعض المحللين أن علاوة الحرب مُدرجة بالفعل في الأسعار، وأن أي موجة صعود مقبلة لن تحدث إلا إذا تعرضت إمدادات النفط المادية لاضطراب إضافي. وقالت المحللة بريانكا ساشديفا من شركة «Phillip Nova»، حسبما نقلت «رويترز»: «ما لم تظهر أدلة ملموسة على اضطراب إضافي في الإمدادات المادية أو في البنية التحتية الحيوية للطاقة، فإن العناوين الجديدة وحدها قد تعجز عن دعم موجة صعود أخرى».

شارك المقال

الوسوم#أسعار النفط#إيران#خام برنت#الولايات المتحدة#جزيرة قشم#علاوة المخاطر
المصدر الأصلي: Oil Price

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته