دولي🌐 Available in English٢١ أيلول ٢٠٢٦

ترامب يتراجع عن ضربات عسكرية مخطط لها ضد الحوثيين

ترامب يتراجع عن ضربات عسكرية مخطط لها ضد الحوثيين
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

درس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال نهاية الأسبوع الماضي احتمالية شن ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، لكنه قرر في النهاية الامتناع عن اتخاذ هذه الخطوة حالياً. يعكس التراجع توازناً صعباً بين تأييد الحليف السعودي والحذر من فتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط.

درس الرئيس ترامب خلال نهاية الأسبوع الماضي احتمالية شن ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، قبل أن يقرر الامتناع عن ذلك حالياً، بحسب ما أفاد به مسؤولان أمريكيان.

**أهمية القرار:**
واجه ترامب معضلة صعبة بين رغبته في مساعدة حليفه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، وبين تجنب الانجرار إلى جبهة جديدة في الشرق الأوسط.

**السياق:**
قبل عشرة أيام، اتصل الأمير محمد بن سلمان بترامب مرتين في نفس اليوم، محتجاً عليه بشأن شن ضربات ضد الحوثيين مع اقترابهم من نقطة حيوية في البحر الأحمر. رفض ترامب الطلب، وأبدى استعداداً لمساعدة السعوديين بتقديم الاستخبارات وبيانات الاستهداف فقط. وأوضح مسؤولون أمريكيون حينها أنهم لن يتخذوا إجراءات عسكرية طالما لم يقطع الحوثيون الملاحة البحرية غير السعودية في البحر الأحمر. وبعد أيام، اجتمع دبلوماسيون أمريكيون مع مسؤولين من الجماعة وحصلوا على تطمينات بأن الحوثيين لا ينوون إغلاق مضيق باب المندب.

**خلف الكواليس:**
غير أنه في أواخر الأسبوع الماضي، طلبت السعودية، التي واجهت صعوبات في وقف تقدم الحوثيين، من ترامب مجدداً اتخاذ إجراءات عسكرية في اليمن، وفقاً لما قاله المسؤولان. أجرى ترامب استشارات مكثفة مع كبار مستشاريه بشأن احتمالية شن ضربات جوية، حيث أعد قائد قيادة الشرق الأوسط العسكرية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، خيارات للعمليات الجوية في اليمن وقدمها لوزير الدفاع بيت هيجيث يوم السبت. إلا أن ترامب قرر في نهاية الأمر عدم المضي قدماً. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت أولاً عن مداولات ترامب بشأن الضربة المحتملة في اليمن. امتنعت البيت الأبيض والسفارة السعودية في واشنطن عن التعليق.

**التحليل:**
قال أليكس بليتسياس، زميل في مجلس الأطلسي والمسؤول السابق في وزارة الدفاع، لموقع أكسيوس: "غيّر الرئيس رأيه ولم يرغب في فتح صندوق باندورا بالضربات، لأن ذلك قد يدفع الحوثيين للسيطرة على مضيق باب المندب وخلق نقطة اختناق ثانية". أضاف: "ذلك سيرفع أسعار النفط أكثر حين كانت السعودية مفترضة أن تتولى قيادة التعامل مع مشكلة الحوثيين".

**الوضع الحالي:**
عملت السعودية مع القوات الحكومية اليمنية على هجوم مضاد ضد الحوثيين لمدة أسبوعين، لكنه تأخر عدة مرات، وفقاً لمصادر. في الوقت ذاته، كثّف الحوثيون هجماتهم على السعودية، حيث أطلقوا صاروخاً نحو الرياض في نهاية الأسبوع الماضي.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الولايات المتحدة#اليمن#الحوثيون#السعودية#الشرق الأوسط#البحر الأحمر
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته