دولي🌐 Available in English١١ أيلول ٢٠٢٦

أرملة ضحية 11 سبتمبر تنتقد السعودية في حفل الذكرى السنوية

أرملة ضحية 11 سبتمبر تنتقد السعودية في حفل الذكرى السنوية
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

استغلت تيري سترادا، أرملة أحد ضحايا هجمات 11 سبتمبر، حفل إحياء الذكرى الخمسين والعشرين للاعتداءات في نيويورك للمطالبة بأن تكشف إدارة ترامب عن الصلات المزعومة بين المملكة العربية السعودية والهجوم. وطالبت الحكومة بالضغط على الرياض لكي تتوقف عن "الكذب" وتعترف بدورها المشبوه في الأحداث.

استخدمت أرملة أحد ضحايا هجمات 11 سبتمبر حفل إحياء الذكرى السنوية في نيويورك للاستنجاد بإدارة ترامب بشأن الصلات المزعومة بين المملكة العربية السعودية والاعتداء الإرهابي، في الوقت الذي تسعى فيه الرياض بنشاط لحث الرئيس الأمريكي على دعمها في عمليات عسكرية متعددة.

قالت تيري سترادا خلال حفل إحياء الذكرى الخمسين والعشرين للهجمات في مدينة نيويورك: "لمدة 25 سنة، من إدارة إلى أخرى، بما فيها القادة الذين نراهم أمامنا الآن، اختاروا حماية السعوديين بدلاً من الوقوف مع عائلات ضحايا 11 سبتمبر".

وأضافت: "لقد كان خيانة تلو الأخرى. لا يزال بإمكان الرئيس ترامب أن يغيّر هذا الواقع. قولوا للسعوديين أن يتوقفوا عن الكذب. قولوا لهم أنه إذا أرادوا أن يكونوا أصدقاء للولايات المتحدة، فلا يمكنهم الاستمرار في إنكار كل هذا، كل هذا الألم وكل التدمير الذي عانينا منه جميعاً".

شكرت سترادا نائب الرئيس جيه دي فانس لحضوره الحفل، وطالبته بـ"نقل هذه الرسالة إلى الرئيس".

كما ناشد رجل آخر شارك في قراءة أسماء الضحايا الرئيس ترامب بـ"الكشف عن الملفات الكاملة غير المُحررة التي تشير إلى السعودية، طالما لا يزال بعض عائلات الضحايا أحياء ليشهدوا على ذلك".

وتاريخياً، حاربت المملكة العربية السعودية المزاعم المستمرة من عائلات الضحايا لعقود؛ لكن قاضياً فيدرالياً قضى العام الماضي بوجود أدلة كافية تشير إلى أن الرياض وظّفت عاملين اثنين لمساعدة خاطفي الطائرات.

ضغطت العائلات على إدارة ترامب لفك السرية عن سجلات حكومية إضافية. وقال بريت إيجلسون، الذي قُتل والده في 11 سبتمبر، لشبكة (إيه بي سي نيوز) مؤخراً: "رأيناه يفعل هذا بشأن ملفات كينيدي. فلماذا لا يفعل الشيء ذاته مع ملفات 11 سبتمبر؟".

تحتفظ السعودية بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة منذ عقود، وهي من أكبر المشترين للمعدات العسكرية الأمريكية. وغالباً ما تتعاون الدولتان في العمليات العسكرية والأمنية.

زار ترامب المملكة العربية السعودية في أول رحلة خارجية له خلال كلا فترتي رئاسته، وللعائلة الملكية السعودية استثمارات تجارية واسعة في البلاد. وخلال لقاء بيني بن سلمان وترامب في المكتب البيضاوي العام الماضي، ضغط صحفي من شبكة (إيه بي سي) على الرئيس بشأن صفقات عائلته التجارية في السعودية وسأل ولي العهد عن غضب عائلات ضحايا 11 سبتمبر والقتل البشع للصحفي جمال خاشقجي.

رد ترامب بأنه وصفها بـ"وسائل إعلام مزيفة"، ونفى ارتباطه بالأعمال العائلية، ودافع عن بن سلمان قائلاً: "كثير من الناس لم يحبوا خاشقجي".

من جهته، قال ولي العهد السعودي إنه يشعر بـ"ألم" تجاه عائلات ضحايا 11 سبتمبر، لكنه جادل بأن "علينا أن نركز على الواقع، واقع يستند إلى وثائق المخابرات الأمريكية وعلى الكثير من الوثائق التي استخدمها أسامة بن لادن السعوديين في هذا الحدث لهدف رئيسي واحد هو تدمير العلاقات الأمريكية السعودية".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#11 سبتمبر#السعودية#إدارة ترامب#ذكرى الهجمات#جيه دي فانس#بن سلمان
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته