عراقجي يهاجم فرنسا بعد إدانتها إعدامات إيران: "نفاق صارخ ومحرج"
Baghdad Today
B
Baghdad Today
Original Source
Iran's Foreign Minister Abbas Araghchi accused France of «stark and embarrassing hypocrisy» after Paris condemned executions in Iran, asserting that France's support for Israeli aggression in Gaza has stripped it of any moral authority. The Iranian response came to a joint statement by more than 30 countries, including Britain, France, and the EU, criticizing Tehran's escalation of executions against protesters.
انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس (13 آب 2026)، بياناً فرنسياً يدين الإعدامات في إيران، واصفاً إياه بـ«النفاق الصارخ والمحرج»، ودعا فرنسا إلى التوقف عن فرض دروس على العالم في شؤون حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وخاطب عراقجي باريس عبر منصة «إكس» قائلاً: «إن دعمك للإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وعدوانك على إيران، قد أسقط أي مكانة أخلاقية كنتِ تتخيلين امتلاكها». وأضاف أن «على دول مثل فرنسا أن تكفّ عن وعظ الآخرين بشأن هذه القضايا»، مشدداً على أن «هذا النفاق صارخ ومحرج».
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد نشر على حسابه بمنصة «إكس»: «بعد سبعة أشهر من الجرائم الجماعية المرتكبة ضد الشعب الإيراني الذي انتفض مطالباً بالعدالة والكرامة، يستمر النظام في إراقة الدماء من خلال تكثيف الإعدامات. يجب أن تتوقف هذه الحملة القمعية».
وقد أصدرت أكثر من 30 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، بياناً مشتركاً شجبت فيه استمرار السلطات الإيرانية في تنفيذ أحكام إعدام بحق متظاهرين في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها إيران قبل أشهر.
واعتبرت الدول الموقعة على البيان أن «اللجوء إلى العقوبة القصوى لكبت الأصوات المعارضة، وترهيب المجتمع، ومعاقبة من يمارسون حقوقهم الأساسية أمر لا يمكن تبريره بأي حال».
في المقابل، أكدت السلطات الإيرانية أنها «تنفذ أحكام الإعدام بحق من ثبتت عليهم تهم التجسس والتعامل مع جهات معادية». وتعكس هذه الإجراءات تصعيداً إيرانياً في مواجهة شبكات التجسس المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية. وقد كثّفت طهران، خلال الأخير من العدوان الإسرائيلي الأمريكي، عملياتها الأمنية لرصد واعتقال وإعدام كل من ثبت تعاونهم مع جهاز الموساد الإسرائيلي أو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، وسط حرب استخباراتية مكثفة ترافقت العمليات العسكرية ضد البلاد.