تستعرض المصورة الصحفية الحائزة جوائز إليز بلانشار، في كتابها «في منزل طالبي»، حياة النساء الأفغانيات بعيداً عن الصورة النمطية للضحايا السلبيين. ترصد بلانشار من خلال وصول نادر إلى أسرة طالبية، واقعاً معقداً تشكله التناقضات العميقة بين الحرية والقيود، وتربط زواج الأطفال بالضغوط الاقتصادية والجفاف المناخي في إقليم بادغيس الأفغاني.
استقبلت إيف إروين الصحفية الحائزة جوائز إليز بلانشار، مؤلفة كتاب «في منزل طالبي»، الذي يعيد صياغة السردية الشائعة حول النساء الأفغانيات. يطعن عمل بلانشار في الصور النمطية التي تختزل هؤلاء النساء إلى ضحايا سلبيين، معتمداً على وصول نادر إلى أسرة طالبية لرسم صورة معقدة للواقع الاجتماعي.
في إقليم بادغيس الأفغاني الذي يعاني الجفاف، تتتبع بلانشار ظاهرة زواج الأطفال عبر سلسلة من الضغوط المالية التي تفاقمتها أزمة المناخ. وتربط الدراسة بين العنف الموجه للنساء والبنى الأبوية والفقر والجفاف وعدم الاستقرار السياسي، لتقدم قراءة متعددة الأبعاد لحياة النساء داخل المجتمعات التي تسيطر عليها حركة طالبان.