دوليAvailable in English

حزب الله يحذّر من «انفجار وشيك» في الشارع واكتشاف حفرة شمال بيروت

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
أخبار لبنان
حزب الله يحذّر من «انفجار وشيك» في الشارع واكتشاف حفرة شمال بيروت
أخبار لبنان
أ
أخبار لبنان
المصدر الأصلي

تتصاعد التوترات في لبنان مع تبادل الاتهامات بين حزب الله ورئيس الوزراء نواف سلام، بعد اكتشاف حفرة عميقة في الفنار شمال بيروت لم يُعرف الغرض منها بعد. وفي الوقت نفسه، تتواصل الضغوط الأمريكية لنزع سلاح الحزب، وتستعد بيروت وتل أبيب لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية.

تتصاعد التوترات في لبنان، وتشتد حدة الخطاب بين حزب الله وخصومه، وعلى رأسهم رئيس الوزراء نواف سلام، في وقت أثار فيه اكتشاف حفرة عميقة في منطقة حرجية قرب الزعترية، وهي حيّ ذو غالبية شيعية في الفنار شمال بيروت، موجة من ردود الفعل. وتعرّض حزب الله مجدداً لانتقادات حادة من خصومه، في حين لا يزال الغرض من هذه المنشأة مجهولاً. وأرسل الجيش اللبناني تعزيزات إلى الموقع للتحقيق.

ويأتي ذلك فيما ردّ نائبان من حزب الله صباح الاثنين على منشور نشره سلام على منصة «إكس» يوم الأحد. وفي هذا المنشور، دعا سلام إلى توسيع التحقيق في المتفجرات التي ضُبطت في شاحنة في ضهر البيدر، والتي زعم حزب الله أنها تعود إليه. كما أكّد سلام أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى «بيد الدولة».

وقوبلت تصريحاته برد حادّ من الحزب. فقد استنكر رئيس كتلة الحزب النيابية محمد رعد ما وصفه بالخضوع لـ«إملاءات» خارجية، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وحذّر من أن مثل هذه المواقف «تقود البلد ومواطنيه إلى الخراب». أما النائب إبراهيم الموسوي، فقد دعا المسؤولين الذين يواجهون ضغوطاً خارجية إلى الاستقالة، وحذّر من أن «انفجاراً وشيكاً» قد يحدث إذا واصلت السلطات «الضغط» على أنصار حزب الله في الشارع.

ما أهمية ذلك؟

يشتد التباعد بين حزب الله والدولة، في وقت تضغط فيه واشنطن على بيروت لنزع سلاح الحزب، وهو مطلب رفضه الحزب بشكل قاطع. وقد زادت عدة حوادث وقعت في الأيام الأخيرة من حدة التوتر، ويرى البعض فيها اختباراً لمدى استعداد الدولة لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الحزب.

ويأتي ذلك في وقت من المقرر أن تُستأنف فيه المفاوضات بين بيروت وتل أبيب قريباً في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، تحت إشراف أمريكي. وذُكر أن المحادثات مرهونة بمطلب أمريكي وإسرائيلي يقضي بأن ينسّق الجيش اللبناني بشكل مباشر مع نظيره الإسرائيلي على الأرض.

وتتزايد الضغوط على السلطات اللبنانية فيما تبقى المنطقة بأكملها على حافة التوتر. فقد يشنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجمات على لبنان وإيران قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، سعياً إلى تعزيز فرصه الانتخابية. وقال نتنياهو يوم الاثنين إن إسرائيل «قادرة على الضرب» في أي وقت ضد أعدائها.

وتتزايد في المقابل الزيارات الدبلوماسية إلى لبنان، إذ تسعى جهات دولية وإقليمية إلى منع تصعيد جديد، وخفض التوتر، وتفادي حدوث «فراغ أمني» في جنوب لبنان، حيث تواصل إسرائيل احتلال أراضٍ. ومن المقرر أن تنسحب قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في ديسمبر، بعد أن رفض مجلس الأمن تجديد ولايتها.

وبعد زيارتي رئيس الوزراء القطري يوم الجمعة ووزير الخارجية الفرنسي يوم الأحد، وصل أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي إلى بيروت. وبعد لقائه الرئيس جوزيف عون، قال فهمي إن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تحظى بـ«دعم عربي كامل»، وإن الاتصالات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بلبنان ستتكثّف. وأعلن كذلك عن خطط لزيارة جنوب لبنان، وهي مناطق لا يزال جزء منها محتلاً من إسرائيل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية شنّ الهجمات. وصباح الاثنين، نفّذت القوات الإسرائيلية عملية اقتحام وتفتيش لمنازل في كفرشوبا بقضاء حاصبيا.

شارك المقال

الوسوم:#حزب الله#نواف سلام#الفنار#الجيش اللبناني#نزع السلاح#جنوب لبنان
المصدر: أخبار لبنان

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته