دوليمتوفر بالإنكليزية

كوريا الجنوبية تخطط لتوسيع عملياتها لمكافحة القرصنة قرب مضيق هرمز

تعتزم كوريا الجنوبية توسيع دوريات مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية لتشمل مياهاً أقرب إلى مضيق هرمز، استجابةً لضغوط أمريكية تطالب سيول بدعم الحرب على إيران. ويتطلب ذلك موافقة الجمعية الوطنية على تمديد تفويض وحدة «تشونغهاي» البحرية وتوسيع نطاق عملياتها.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Al Jazeera٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٥ م
كوريا الجنوبية تخطط لتوسيع عملياتها لمكافحة القرصنة قرب مضيق هرمز
Al Jazeera
19
تعتزم كوريا الجنوبية توسيع دوريات مكافحة القرصنة التي تنفذها قبالة السواحل الصومالية لتشمل مياهاً أقرب إلى مضيق هرمز، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الوطني، وذلك استجابةً لضغوط تمارسها الولايات المتحدة على سيول لتقديم الدعم للحرب على إيران.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة رويترز يوم الخميس إن الحكومة ستطلب من الجمعية الوطنية تمديد تفويض وحدة «تشونغهاي» البحرية، وهي قوة بحرية من المقرر أن ينتهي تفويضها في نهاية عام 2026. ويتضمن الطلب أيضاً توسيع منطقة عمليات الوحدة لتشمل المياه القريبة من ميناء دقم في عُمان، الذي يبعد نحو 650 كيلومتراً (403 أميال) عن مضيق هرمز.

وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أن المقترح سيُعرض على النواب بعد أن تصادق عليه الحكومة الأسبوع المقبل.

وتتولى وحدة «تشونغهاي» منذ عام 2009 حماية الملاحة التجارية في خليج عدن. وأبحرت أحدث دفعة منها من ميناء بوسان الكوري الجنوبي في 2 أكتوبر، على متن المدمرة «تشونغمو غونغ يي سون-سين» التي تبلغ حمولتها 4400 طن، وتحمل مروحية بحرية نحو 300 من أفراد الخدمة.

وبموجب التفويض الجديد، ستتوغل الوحدة شمال شرق باتجاه بحر العرب جنوب عُمان، لتتضاعف تقريباً مساحة نطاق عملياتها لتبلغ نحو 1930 كيلومتراً (1200 ميل)، بحسب ما أبلغ مسؤولون وكالة يونهاب.

كما سيُضاف إلى الوحدة 75 فرداً، من بينهم فريق للتخلص من القنابل، وطائرة دورية بحرية من طراز P-8A للمساعدة في مراقبة خطوط الملاحة.

وأبلغ مسؤولون وكالة يونهاب أن المهمة ستكون غير قتالية بشكل صارم، وأن الوحدة ستبقى تحت القيادة الكورية الجنوبية، وستعمل بشكل مستقل عن القوات الحليفة.

وقال مسؤول دفاعي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لوكالة يونهاب: «إن تعزيز مهمة وحدة تشونغهاي يهدف إلى حماية مواطنينا والحفاظ على مصالحنا الاقتصادية».

وأضاف: «ستظل العمليات مقتصرة على المياه المفتوحة جنوب عُمان، ويُمنع على الطائرة الدورية البحرية استهداف الأراضي الإيرانية أو مياهها الإقليمية أو مراقبتها، كما يُمنع عليها مراقبة الداخل الإيراني لمضيق هرمز خلال مهامها».

ويأتي المقترح الجديد في أعقاب ضغوط يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سيول لدعم حرب واشنطن على إيران. وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جae-myung قد تعهد في أبريل بالمساعدة في حماية الملاحة البحرية خلال محادثات تقودها المملكة المتحدة وفرنسا. وفي سبتمبر قال إنه سيتجنب أي انتشار عسكري قد يجرّ كوريا الجنوبية إلى الحرب.

ويعارض نواب في المعارضة توسيع مهمة وحدة «تشونغهاي». وقال كيم جون-هيونغ، زعيم الكتلة البرلمانية لحزب «إعادة بناء كوريا» الصغير ذي التوجه اليساري، في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء في الجمعية الوطنية بسيول: «إن توسيع منطقة عمليات وحدة تشونغهاي يعني نشر قوات».

وأضاف: «إنه ليس حلاً ذكياً، بل التفاف خادع».

وحذّر كيم من أن توسيع المهمة قد يعرّض القوات الكورية الجنوبية لرد انتقامي من إيران، حتى مع إصرار سيول على أن أفرادها لن يشاركوا في أي عمليات قتالية.

وقال: «إذا تفاخر الرئيس دونالد ترامب بأن كوريا الجنوبية كانت أول دولة في العالم ترسل قوات، فسنصبح أول دولة تنضم إلى حرب الشرق الأوسط».

شارك المقال

الوسوم#كوريا الجنوبية#مضيق هرمز#القرصنة#وحدة تشونغهاي#الحرب على إيران#بحر العرب
المصدر الأصلي: Al Jazeera

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته