في حوار حصري مع الجزيرة، يستعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكثر من عقين من الحكم وإعادة رسم الخريطة السياسية لتركيا. يتناول أردوغان الدور المتنامي لبلاده في المشهد الجيوسياسي الدولي، ويؤكد أولويات جديدة بعيدة عن الاهتمام الأوروبي.
في خضم اضطرابات عالمية متسارعة، أعاد رجل واحد رسم الخريطة السياسية لتركيا. في حوار حصري مع الجزيرة، يسترجع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ذكريات أكثر من عقين قضاهما في السلطة.
بدأت صعوده في مطلع التسعينات حين فاز بمنصب عمدة إسطنبول. تأسس حزب العدالة والتنمية، المعروف باسم حزب "الشعب"، سنة 2001، وحقق النصر في كل انتخابات منذ ذلك الحين. بعد ثلاث ولايات كرئيس للوزراء، انتخب أردوغان رئيساً للجمهورية عام 2014 ولا يزال في منصبه.
بمناسبة الذكرى الخمسين للحزب، التقى أردوغان مراسل الجزيرة علي الظفيري، وتحدث عن الدور المتنامي لتركيا في المشهد الجيوسياسي المتحول. سلط الضوء على صفقة الدفاع الأخيرة التي أبرمها مع السعودية وباكستان. تطرق أردوغان أيضاً إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأكد ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما حدد إسرائيل كمحرك رئيسي للصراع الإقليمي. كما أعاد تأكيد تأييد تركيا الثابت للإدارة الجديدة في سوريا، وتضامنها المستمر مع لبنان وغزة.
على الصعيد الداخلي، عكس أردوغان على التحول الاقتصادي الجذري الذي شهدته تركيا ومستقبله، مؤكداً أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لم يعد ذا أولوية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#تركيا#أردوغان#السياسة الخارجية#الشرق الأوسط#الجيوسياسة#الشؤون الدولية