ازدواج اسم سوليفان يربك سباق ألاسكا ويثير غضب ترامب
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Axios
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
تشهد المنافسة المحتدمة على مقعد ألاسكا في مجلس الشيوخ جدلاً جديداً بعد ظهور مرشحين يحملان الاسم نفسه تقريباً على بطاقة الاقتراع، وهو ما لفت انتباه الرئيس ترامب. وكشفت تقارير صحفية عن اتهامات لحملة ماري بيلتولا بالتورط في دفع أحد المرشحين إلى خوض السباق، فيما نفت الحملة ذلك وأعلنت الجهات الرسمية فتح تحقيقات.
ما الذي ينبغي معرفته عن المرشحين اللذين يحملان اسم دان سوليفان في ألاسكا؟
تواجه المنافسة الشديدة على مقعد ألاسكا في مجلس الشيوخ جدلاً جديداً بعد ظهور مرشحين يحملان الاسم نفسه تقريباً على بطاقة الاقتراع، وهو تطور لفت انتباه الرئيس ترامب.
الصورة العامة: يضيف الجدل مزيداً من عدم اليقين إلى واحدة من أكثر المنافسات تقارباً على مقاعد مجلس الشيوخ في البلاد، إذ تتوقف السيطرة على الكونغرس على نتائج الانتخابات النصفية المقررة الأسبوع المقبل.
خلفية سريعة: كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» هذا الأسبوع أن عاملين ديمقراطيين لهم صلات بحملة ماري بيلتولا الانتخابية ساعدوا في استقطاب مرشح يُدعى دان جيه. سوليفان لمنافسة السناتور الجمهوري الحالي دان إس. سوليفان.
- اتهم ترامب بيلتولا والديمقراطيين بالتزوير الانتخابي، ودعا إلى ملاحقتهم جنائياً، رغم أن الصحيفة لم تثبت أن أي قانون قد انتُهك. - أمر حاكم ألاسكا مايك دنليفي بفتح تحقيق في حملة بيلتولا على خلفية تقرير الصحيفة. كما أطلق الجمهوريون في مجلس النواب تحقيقاً خاصاً بسباق مجلس الشيوخ في ألاسكا.
وعلى الرغم من أن وجود اسمي سوليفان في السباق كان معروفاً منذ شهور، فقد أضاف تقرير الصحيفة بُعداً جديداً إلى نزاع وصل بالفعل إلى المحاكم.
إليك ما ينبغي معرفته عن هذا الجدل.
جدل تطابق الأسماء
يتمحور الجدل حول مرشحين يحملان اسمين متطابقين تقريباً على بطاقة الاقتراع في ألاسكا: السناتور الجمهوري الحالي دان إس. سوليفان، والمرشح غير المنتمي لأي حزب دانيال جيه. سوليفان الابن.
- ستعرض بطاقة الاقتراع اسم «سوليفان، دان إس.» للمرشح المسجل جمهورياً، واسم «سوليفان، دانيال جيه. الابن» للمرشح غير المنتمي. كما ستتضمن البطاقة اسم بيلتولا واسم المرشح الجمهوري جيرالد هايكس. - سجّل المرشح المنافس نفسه في البداية بصفته جمهورياً، ثم غيّر تسجيله لاحقاً إلى «غير معلن»، وسيظهر على البطاقة دون انتماء حزبي.
خلفية: تعود المخاوف من تكرار الأسماء إلى شهور مضت.
- في يونيو، قضت مسؤولة بارزة في هيئة الانتخابات بألاسكا بعدم أهلية المرشح دانيال جيه. سوليفان للترشح في الانتخابات التمهيدية للولاية. - وقالت المسؤولة إنها وجدت أن الترشح «قُدّم بغرض إرباك الناخبين أو تضليلهم، وبما يُضعف نزاهة بطاقة الاقتراع وحيادها»، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وفي وقت لاحق، قضت المحكمة العليا في ألاسكا بأن مسؤولي الانتخابات في الولاية لا يملكون صلاحية استبعاد سوليفان استناداً إلى مخاوفهم بشأن نواياه، فسُمح له بالظهور على بطاقة الاقتراع. ولم تحسم المحكمة ما إذا كان ترشحه يهدف إلى تضليل الناخبين.
ردود فعل ترامب على الجدل
خلفية: الأسبوع الماضي، رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية ضد ألاسكا، تسعى من خلالها إلى منع المصادقة على نتيجة انتخابات مجلس الشيوخ إذا خسر السناتور الحالي بفارق قد يُعزى إلى خلط الناخبين بين الاسمين.
- طلبت حملة بيلتولا ولجنة الحملة الانتخابية لمجلس الشيوخ الديمقراطية من قاضٍ فيدرالي رد الدعوى. - ويطالب مسؤولو ألاسكا بدورهم برفض الدعوى، معتبرين أنها لا تستند إلى أساس قانوني، وأن الحكومة الفيدرالية لا تملك صلاحية التدخل في مسألة يحكمها قانون الانتخابات في الولاية.
نظرة أعمق: يقول تقرير «نيويورك تايمز» الجديد، المنشور هذا الأسبوع، استناداً إلى رسائل نصية ومقابلات ووثائق، إن مساعدي بيلتولا عملوا مع عاملين ديمقراطيين لاستقطاب مرشحين يمكنهم اقتطاع أصوات من السناتور الجمهوري.
- وبحسب التقرير، طُلب من أحد الموظفين مراجعة كل من يحمل اسم «دان سوليفان» في الولاية، فقاده ذلك إلى دان جيه. سوليفان، وهو معلم متقاعد مسجل جمهورياً. - نفت حملة بيلتولا ولجنة الحملة الانتخابية لمجلس الشيوخ الديمقراطية استقطاب سوليفان، وفق ما نقلته الصحيفة.
أحدث التطورات: أثار تقرير «نيويورك تايمز» رداً من ترامب هذا الأسبوع، إذ كتب على منصة «تروث سوشيال» أن استقطاب حملة بيلتولا لمرشح آخر تم «من أجل الاحتيال على الانتخابات وإرباكها وطمس حقيقتها»، داعياً إلى ملاحقة بيلتولا والمرشح الآخر قضائياً.
- أمر الحاكم دنليفي بفتح تحقيق رسمي في الاتهامات بتاريخ 28 أكتوبر، فيما أطلق رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب جيمس كومر تحقيقاً برلمانياً في 29 أكتوبر.
ما يقولونه: قال متحدث باسم حملة بيلتولا لأكسيوس: «دخلت ماري هذا السباق لأن سكان ألاسكا يستحقون بطلاً يقاتل من أجل خفض تكاليف معيشتهم ووضع ألاسكا في المقدمة، ولن تثنيها أي تغريدة أو تهديد من أي سياسي في واشنطن عن هذه المعركة». وأضاف: «حملة (ألاسكيون من أجل ماري) ليس لها أي علاقة بأي من حملتي سوليفان».
الطرف الآخر: في بيان لأكسيوس، اتهم نيت آدامز، المتحدث باسم دان إس. سوليفان، بيلتولا ومستشاريها والعاملين الديمقراطيين بالتنسيق مع لجنة الحملة الانتخابية لمجلس الشيوخ الديمقراطية لاستقطاب مرشحين بهدف إرباك الناخبين عمداً.
- وقال آدامز: «كنا نعلم دائماً أن هذا كان جهداً منسقاً لتضليل سكان ألاسكا، وكانت ماري بيلتولا تراهن على بقائه مخفياً حتى ما بعد الانتخابات. والآن بعد أن أُمسك بها متلبسة، ما زالت ترفض الاعتراف بالحقيقة. بل إنها تضاعف الكذب، وتهاجم اليوم المؤسسات الإعلامية نفسها التي ظلت تضللها لشهور».
كيف قد يؤثر الالتباس بين اسمي سوليفان في سباق ألاسكا؟
لماذا يهم الأمر: قد يحدّ نظام التصويت بالترتيب المعتمد في ألاسكا من تأثير ارتباك الناخبين بين اسمي سوليفان.
كيف يعمل النظام: يتيح التصويت بالترتيب للناخبين ترتيب عدة مرشحين حسب تفضيلهم. فإذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية الأصوات من المركز الأول، يُستبعد المرشح الأضعف، وتنتقل أصوات مؤيديه إلى الخيار التالي في ترتيبهم.
- إذا استُبعد دان جيه. سوليفان، فإن البطاقات التي تضع السناتور الحالي خياراً تالياً بعده ستنتقل أصواتها إليه. - لكن الناخبين الذين يختارون دان جيه. سوليفان عن طريق الخطأ دون أن يرتبوا السناتور الحالي ضمن خياراتهم، قد يكلفون الجمهوريين أصواتاً في سباق متقارب.
أرقام: حصل دان جيه. سوليفان على 2.5% من الأصوات في الانتخابات التمهيدية لشهر أغسطس، مقابل 41.4% للسناتور الحالي، و49.5% لبيلتولا.
شارك المقال
الوسوم:#ألاسكا#مجلس الشيوخ#دان سوليفان#ماري بيلتولا#دونالد ترامب#الانتخابات الأمريكية